اخبار جهة مراكش | الخميس 24 نوفمبر 2022 - 12:27

 

توقيع اتفاقية توأمة بين كاشكايش البرتغالية ومدينة الصويرة

  • Whatsapp

تم امس الأربعاء، التوقيع على اتفاقية توأمة بين بلدية كاشكايش التابعة لمنطقة لشبونة (البرتغال) وجماعة الصويرة، وذلك بهدف تعزيز التبادل الثقافي والسوسيو-اقتصادي والرياضي.

كما تروم الاتفاقية، التي وقعها كل من رئيس بلدية كاشكايش، كارلوس كاريراش، ورئيس المجلس الجماعي للصويرة، طارق محمد العثماني، بحضور سفير المغرب بلشبونة، عثمان أبا حنيني، فتح آفاق وفرص واعدة لتوطيد علاقات الشراكة في مختلف القطاعات، لاسيما السياحة والبيئة والثقافة والفنون والرياضة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتعزيز المبادلات.

وبهذه المناسبة، قال  كاريراش، إن “البرتغال والمغرب بلدان جاران، حيث تعد لشبونة أقرب عاصمة أوروبية إلى الرباط”، مضيفا أن “اتفاقية التوأمة هاته ستسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، اللذان يتقاسمان تاريخا ثريا وطموحا مشتركا للمضي قدما في علاقات التعاون الثنائي”.

وأشار إلى أن توقيع هذه التوأمة ستتيح للمدينتين، أيضا، الاستفادة من بعضهما البعض في مجال تدبير القطاعات ذات الارتباط بالشأن المحلي وتنشيط العلاقات الثقافية والرياضية بين ساكنتي المدينتين وتبادل الوفود الثقافية، وتتيح للشباب الفرصة لتجديد هذه العلاقات التاريخية والأواصر الإنسانية.

كما تشكل الاتفاقية، يتابع المسؤول البرتغالي، فرصة لانضمام مدينة مغربية إلى قائمة المدن الصديقة التي تجمعها توأمة مع كاشكايش، لاسيما وأن مدينة الصويرة تزخر بالتراث المعماري البرتغالي على ساحلها الأطلسي، وتجسد بذلك التقارب الثقافي والتاريخي بين البلدين.

من جانبه، قال العثماني، في تصريح للصحافة، إن اتفاقية التوأمة بين المدينتين، تهم إرساء أسس التعاون في الميادين الثقافية والاجتماعية والرياضية، وتبادل المعلومات في مجال الحفاظ على الثراث، وتبادل الزيارات بين وفود الشباب في المدينتين.

وأضاف أن المدينتين تجمعهما عدة قواسم مشتركة، “سنعمل على استثمارها من خلال تعزيز الشراكة وتطوير العديد من المشاريع الثقافية من خلال الاستفادة من تجربة مدينة الصويرة في تنظيم التظاهرات الثقافية والمهرجانات الموسيقية والرياضية، خاصة رياضة ركوب الأمواج التي تشتهر بهما المدينتان”.

ويسعى الجانبان من خلال هذه الاتفاقية، إلى تعزيز التنمية المحلية، وتقوية الروابط والتبادلات الثقافية، والاجتماعية، وتشجيع بلورة برامج تعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفقا للإمكانيات المتاحة، وتوفير الوسائل التقنية المناسبة للمشاريع والبرامج التعليمية والثقافية.