
مهرجان “كناوي صامبا” بآسفي يجمع الفن بالتساؤلات الاجتماعية

تستضيف مدينة آسفي فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي لفن كناوة “كناوي صامبا”، في الفترة الممتدة بين 28 و31 غشت الجاري.
ينظم المهرجان من قبل جمعية بامبارا للتراث الكناوي والتبادل الثقافي، ويتميز بطابعه الدولي بمشاركة فرق موسيقية من البرتغال وإيرلندا.
وتقام سهرات المهرجان في كل من فضاء مدينة الثقافة والفنون ومنصة ساحة مولاي يوسف.
بالإضافة إلى العروض الموسيقية، سيتم تنظيم معرض للفنون التشكيلية للفنانة حفيظة صباحي، إلى جانب ندوات فكرية وأكاديمية حول التراث الكناوي.
وتهدف هذه الندوات، التي يشارك فيها باحثون وأساتذة من المغرب وأوروبا والمشرق العربي، إلى تعميق النقاش حول القيمة التاريخية والروحية لهذا الفن، وتعزيز مكانته كتراث إنساني لا مادي.
وفي لفتة تقديرية، سيتم تكريم الإعلامي خالد البركاوي مساء يوم الخميس 28 غشت بمدينة الفنون والثقافة بآسفي.
وفي ظل هذا الزخم الاحتفالي، يطرح المقال تساؤلاً حول أولويات التنمية في المدينة. فبينما تتوالى المهرجانات، يبرز التساؤل عن سبب استمرار البطالة والتهميش في صفوف الشباب المتعلم في المدينة، خاصة مع وجود عدد من المؤسسات الصناعية الكبرى مثل معامل الكيماويات، ومحطة الطاقة الحرارية، ومحطة تحلية مياه البحر.
ويشير المقال إلى أن غالبية العاملين في هذه المؤسسات هم من خارج الإقليم، مما يطرح علامات استفهام حول فرص التشغيل المتاحة للشباب المحليين من مهندسين، وحاملي شهادات الماستر والدكتوراه.
