
ملعب مراكش.. مشادات واعتداءات جسدية من طرف الاعلاميين الجزائريين تلطخ الأجواء الإعلامية

سجلت المنطقة المختلطة لملعب مراكش الكبير، مساء اليوم السبت، أحداثاً وصفت بـ “اللا رياضية”، بعدما أقدم عدد من الإعلاميين الجزائريين على الاعتداء جسدياً على صحافيين مغاربة كانوا بصدد أداء مهامهم المهنية في تغطية كواليس ما بعد مباراة الجزائر ونيجيريا ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتفجرت الأوضاع حينما رصدت عدسات الصحافيين المغاربة تهافت بعض الإعلاميين الجزائريين على “حصص الضيافة” والمشروبات المخصصة للمنطقة الإعلامية، وهو الموقف الذي أثار حفيظة الصحافيين الجزائريين الذين حاولوا منع التوثيق بالقوة، ليتطور الأمر سريعاً من ملاسنة كلامية إلى هجوم جسدي عنيف خلف حالة من الذهول وسط الإعلاميين الأجانب الحاضرين في عين المكان.
وشهدت الواقعة فصولاً من التوتر، حيث أشارت شهادات إعلامية متطابقة إلى أن الصحافيين المغاربة وجدوا أنفسهم عرضة للبطش، لولا التدخل الحاسم لعدد من الصحافيين النيجيريين الذين شكلوا “جداراً واقياً” لحماية زملائهم المغاربة وتهدئة ثائرة المعتدين.
ووفقاً لذات المصادر، فإن حدة الاحتقان بلغت ذروتها برفض المعتدين الامتثال للإجراءات القانونية أو تحرير محاضر رسمية بالواقعة، ملوحين بالتصعيد الإعلامي في حال توقيف أي منهم.
ومن المنتظر أن ترفع الهيئات المهنية المغربية تقريراً مفصلاً إلى لجنة التواصل بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) واللجنة المنظمة، لفتح تحقيق عاجل في هذه السلوكيات التي تمس بسلامة الأطقم الإعلامية وتضرب في العمق قيم الروح الرياضية التي تأسست عليها البطولة القارية.
مشاهدة المزيد ←









