
من الرحامنة.. وزير الفلاحة يُعطي انطلاقة مشاريع “الفلاحة التضامنية” لتعزيز الصمود وتنمية القطيع

في إطار التنزيل الميداني لاستراتيجية “جيل أخضر”، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم الأربعاء، بزيارة ميدانية لجماعة بوشان بإقليم الرحامنة، أشرف خلالها على إطلاق حزمة من المشاريع المهيكلة التي تستهدف دعم الفلاحة التضامنية وتحسين قدرة الكسابين على مواجهة التحديات المناخية.
وتأتي هذه التحركات الوزارية في سياق وطني يتسم بالتركيز على إعادة تكوين الرصيد الحيواني؛ حيث أعطى الوزير انطلاقة عمليات تهدف إلى دعم الكسابين المحليين وتوفير الظروف الملائمة لتنمية القطيع الوطني وتطوير السلالات المحلية، وهو ما يمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي واستقرار دخل الفلاحين الصغار بالمنطقة.
وإلى جانب الشق الحيواني، تم إطلاق مشروع طموح يهم تنمية الزراعة الغابوية (Agroforesterie)، والذي يروم الجمع بين الإنتاج الفلاحي والحفاظ على النظم البيئية.
ويهدف هذا المشروع إلى خلق توازن بيئي في المناطق الهشة وتوفير موارد إضافية للساكنة القروية، مع تعزيز “الصمود الفلاحي” في مواجهة ندرة المياه وتقلبات الطقس التي طبعت المواسم الأخيرة.
وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوزارة الوصية، التزام الدولة بالرقي بالفلاحة التضامنية كرافعة للتنمية البشرية في العالم القروي، من خلال مواكبة الفلاحين تقنياً ومادياً، وتطوير البنيات التحتية الفلاحية التي تضمن استدامة الأنشطة المدرة للدخل بإقليم الرحامنة.
مشاهدة المزيد ←







