
“محطة مراكش” تضع المقاولات الصغرى والمتوسطة في قلب أولويات التنمية الجهوية

وحيد الكبوري – مراكش الآن
احتضنت عمالة مراكش، امس الاربعاء، لقاءً جهوياً موسعاً خُصص لتدارس سبل النهوض بالمقاولات الصغرى جداً والصغرى والمتوسطة، وذلك بحضور الكاتب العام لولاية جهة مراكش-آسفي، ومدير المركز الجهوي للاستثمار، وثلة من المسؤولين والممثلي المؤسساتيين المعنيين بالشأن الاقتصادي.
وأجمع المتدخلون في اللقاء على أن هذه الفئة من المقاولات تُعد العمود الفقري للنسيج الاقتصادي الوطني، ومحركاً أساسياً لامتصاص البطالة وخلق الثروة.
وشدد المشاركون على ضرورة القطيعة مع التعقيدات الإدارية من خلال تبسيط المساطر ورفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح، لضمان وصول برامج الدعم العمومي إلى أصحاب المشاريع بفعالية وسرعة، خاصة في ظل التحديات التي يفرضها السياق الاقتصادي الحالي.
وشكل اللقاء فرصة لاستحضار حصيلة الجولات الميدانية التي شملت مختلف أقاليم الجهة؛ حيث تم استعراض أبرز الانتظارات والعقبات التي رصدها الفاعلون الاقتصاديون على المستوى المحلي. ويهدف هذا التشخيص الدقيق إلى تكييف آليات المواكبة مع الخصوصيات الاقتصادية لكل إقليم، بما يضمن عدالة مجالية في توزيع فرص الاستثمار والاستفادة من التحفيزات المتاحة.
وتندرج “محطة مراكش” ضمن استراتيجية مندمجة تهدف إلى تنزيل السياسات العمومية الداعمة للمبادرة الخاصة، عبر مقاربة تشاركية تضع المقاول في صلب القرار التنموي.
ويطمح المشرفون على هذا البرنامج إلى ترسيخ ثقافة مقاولاتية متينة وتحسين مناخ الأعمال بجهة مراكش-آسفي، بما يكفل تحويل النسيج المقاولاتي المحلي إلى فاعل تنافسي يسهم بفعالية في الدينامية التنموية والاجتماعية التي تشهدها الجهة.
مشاهدة المزيد ←











