مراكش تراهن على “السياح الروس”.. ورشة عمل لتعزيز الربط الجوي بين سانت بطرسبورغ والدار البيضاء

مراكش تراهن على “السياح الروس”.. ورشة عمل لتعزيز الربط الجوي بين سانت بطرسبورغ والدار البيضاء

في خطوة استراتيجية تهدف إلى الانفتاح على أسواق سياحية جديدة، احتضنت مدينة مراكش اليوم الجمعة ورشة عمل كبرى جمعت بين فاعلين سياحيين مغاربة ونظرائهم من روسيا، وذلك على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر الجديد الذي يربط بين مدينتي سانت بطرسبورغ والدار البيضاء.

عرفت الورشة، التي نظمها المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي بتعاون مع المكتب الوطني المغربي للسياحة، مشاركة وازنة لأزيد من 40 من كبار منظمي الرحلات الروس، في مقابل أزيد من 50 مهنياً يمثلون مختلف التخصصات السياحية بجهة مراكش.

كما شهد اللقاء حضور ممثلي الخطوط الملكية المغربية والمكتب الوطني للسياحة، لتدارس سبل تحويل هذا الربط الجوي الجديد إلى تدفق سياحي مستدام.

ويأتي هذا التحرك ليتوج مجهودات تعزيز النقل الجوي بين البلدين، حيث تدعم الخط الجديد بثلاث رحلات أسبوعية تربط سانت بطرسبورغ بالدار البيضاء، تضاف إلى الرحلتين الأسبوعيتين القائمتين بين موسكو والعاصمة الاقتصادية للمملكة، مما يوفر مرونة أكبر للسياح الروس الراغبين في زيارة المغرب، وخاصة الوجهات الأكثر جذباً مثل مراكش.

وتكشف لغة الأرقام عن إمكانيات هائلة يوفرها السوق الروسي، الذي سجل حوالي 29 مليون رحلة للخارج في سنة 2024، بمتوسط إنفاق يصل إلى 1800 دولار للشخص الواحد وإقامة تمتد لـ 7 ليالٍ. ورغم أن عدد الزوار الروس للمغرب في 2024 لم يتجاوز 50 ألف زائر شهرياً، إلا أن الطموحات المغربية تهدف إلى رفع هذا الرقم ليتجاوز 150 ألف زائر بحلول سنة 2028.

وتراهن الاستراتيجية المغربية الحالية على استقطاب حصة من السياح القادمين من موسكو وسانت بطرسبورغ، اللتين تصدران وحدهما أكثر من نصف الرحلات الخارجية في روسيا، عبر تقديم عروض سياحية تجمع بين الأصالة الثقافية والرفاهية، وهو ما تتوفر عليه جهة مراكش-آسفي بامتياز.

videossloader مشاهدة المزيد ←