
مشروع محطة “موكادور”.. مشروع يوفر 20.000 منصب شغل باستثمار قدره 2.3 مليار درهم

محمد هيلان ـ الصويرة
تواصل مدينة الصويرة تعزيز جاذبيتها السياحية مع التقدم التدريجي لأشغال تهيئة وتطوير المحطة السياحية «موكادور». ويأتي هذا المشروع الذي يمتد على مساحة تناهز 590 هكتارًا، في إطار دينامية تروم ترسيخ مكانة مدينة الرياح كوجهة سياحية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن استكمال هذه المحطة السياحية سيمكن من رفع الطاقة الاستيعابية للإيواء إلى حوالي 3700 سرير، أي بزيادة تُقدّر بنحو 35 في المائة مقارنة بالطاقة الحالية التي تتوفر عليها المدينة، كما سيمكن من إحداث 20.000 منصب شغل جديد مباشر وغير مباشر.
ومن المرتقب أن تساهم هذه الزيادة بشكل ملموس في الاستجابة للطلب المتزايد من طرف الزوار، خاصة خلال فترات الذروة السياحية.
ويشمل مشروع «موكادور» إنجاز مجموعة من البنيات التحتية السياحية، من ضمنها مؤسسات فندقية، وإقامات سياحية، وفضاءات للترفيه، إضافة إلى تجهيزات مكمّلة تروم تحسين تجربة الزائر، حيث سيتم توسعة فندق “سوفيتيل موكادور”، وإنشاء ثلاثة فنادق مطلة على الواجهة البحرية، و”كلوب ميد”، ونادي شاطئي، وقرية ترفيهية، بالإضافة إلى ملعب للغولف، مما سيعزز جاذبية الصويرة في العرض السياحي المتعلق بالسياحة الرياضية والثقافية.
ويهدف المشروع إلى تقديم عرض سياحي متنوع يحترم الهوية الثقافية والبيئية لمدينة الصويرة. وإلى جانب أثره على قطاع الإيواء، يُنتظر أن يُحدث هذا المشروع السياحي انعكاسات اقتصادية مهمة على مستوى الجهة، من خلال إحداث فرص شغل مباشرة وغير مباشرة، وتحفيز الاستثمار الخاص، وتعزيز الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع السياحي.
كما يندرج تطوير المحطة السياحية «موكادور» ضمن الاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تثمين السياحة المستدامة، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي، والمحافظة على التراث، واحترام البيئة.
وفي المدى البعيد، يُرتقب أن يسهم هذا المشروع في تعزيز التنافسية السياحية لمدينة الصويرة ودعم تنميتها السوسيو-اقتصادية بشكل مستدام.
مشاهدة المزيد ←








