
أحمد التويزي: نشتغل بجرأة سياسية ونواجه الهجمات بثبات المشروع

احتضن قصر المؤتمرات أبي رقراق بمدينة سلا، اليوم السبت 31 يناير 2026، أشغال الدورة العادية الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، برئاسة نجوى ككوس، ومشاركة واسعة لقيادات الحزب وممثليه داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية والمنتخبة.
وسجلت الدورة حضورا وازنا للقيادة الجماعية للأمانة العامة، في شخص منسقتها الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، وعضوي القيادة محمد المهدي بنسعيد وفاطمة سعدي، إلى جانب رئيس فريق الحزب بمجلس النواب أحمد التويزي، وعدد من وزيرات ووزراء الحزب، وأعضاء المكتب السياسي، والبرلمانيين، والمنتخبين، فضلا عن أعضاء المجلس الوطني القادمين من مختلف جهات المملكة.
وفي كلمة سياسية قوية، أشاد التويزي بالحضور المكثف لأعضاء المجلس الوطني، رغم التقلبات الجوية التي تعرفها عدد من المدن، معتبرا أن هذا الإقبال الواسع يعكس عمق الانخراط في المشروع السياسي للحزب، ويجسد تماسكه الداخلي في مواجهة ما وصفه بالحملات التي تستهدف الحزب وقيادته.
وتوقف رئيس الفريق النيابي عند الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، مبرزا أن المرحلة الراهنة تميزت بإصلاحات هيكلية ومنجزات كبرى، أفرزت دينامية جديدة في الأداء الحكومي، تقوم على اختيارات اجتماعية واقتصادية جريئة، تجعل من المواطن محور السياسات العمومية، وتسعى إلى الاستجابة الفعلية لانتظاراته الأساسية.
وأوضح التويزي أن الحكومة تمكنت من تحقيق تقدم ملموس في عدد من الأوراش الاستراتيجية، وفي مقدمتها تعميم التغطية الصحية، وإصلاح منظومة العدالة، وتعزيز تموقع المغرب على الصعيد الدولي، إلى جانب إطلاق مشاريع كبرى في مجالات التعمير والسكن والتعليم العالي، ودعم الاستثمار وتحفيز التشغيل، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
وفي هذا الإطار، استحضر التويزي النجاح الباهر الذي حققته المملكة المغربية في تنظيم كأس إفريقيا للأمم، معتبرا أن هذا الحدث القاري شكل شهادة دولية جديدة على قدرة المغرب على احتضان كبريات التظاهرات الرياضية، بفضل ما راكمه من إمكانات هائلة في مجال البنيات التحتية، والمرافق الرياضية واللوجستيكية الحديثة، فضلا عن حفاوة الاستقبال وحسن تنظيم وإكرام الوفود، وهو ما أذهل المتابعين على الصعيد الدولي ورسخ صورة المغرب كقوة تنظيمية صاعدة على المستوى القاري.
مشاهدة المزيد ←







