بتنسيق مع “الديستي” المغربية.. النمسا تُحبط مخططاً إرهابياً لمراهق “داعشي” استهدف رجال الشرطة

بتنسيق مع “الديستي” المغربية.. النمسا تُحبط مخططاً إرهابياً لمراهق “داعشي” استهدف رجال الشرطة

نجحت الأجهزة الأمنية النمساوية، في عملية استخباراتية دقيقة مدعومة بمعطيات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب (DGST)، في توقيف مراهق يبلغ من العمر 17 عاماً، للاشتباه في تخطيطه لتنفيذ اعتداءات إرهابية تستهدف عناصر الأمن الوطني فوق الأراضي النمساوية.

وكانت أجهزة حماية الدستور النمساوية قد وضعت المشتبه فيه، الذي يحمل الجنسية النمساوية، تحت المراقبة اللصيقة بعد رصد نشاط مكثف له على منصات التواصل الاجتماعي، تضمن نشر محتويات متطرفة تعلن الولاء لتنظيم “داعش”.

وأكدت وزارة الداخلية النمساوية أن التعاون الوثيق مع الاستخبارات المغربية كان “عنصراً حاسماً” في فك شفرات المخطط وإحباطه في مراحله التحضيرية.

وأسفرت عمليات التفتيش التي شملت منزل الموقوف عن حجز أجهزة إلكترونية محملة بمواد دعائية وتسجيلات فيديو أعدها المعني بالأمر بنفسه، يُعلن فيها مبايعته للتنظيم الإرهابي.

كما كشفت التحقيقات عن نوايا فعلية للمراهق للقيام بعمليات طعن أو اعتداءات مباغتة ضد رجال الشرطة، إلى جانب رغبته في الالتحاق بمناطق النزاع التي ينشط فيها التنظيم خارج أوروبا.

وأثارت هذه العملية نقاشاً واسعاً في النمسا حول مخاطر التطرف السريع عبر الإنترنت، خاصة وأن الموقوف لا يزال في سن المراهقة.

وبينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان للمشتبه فيه شركاء آخرون أو ارتباطات بشبكات دولية، أشادت فيينا بنجاعة التنسيق الأمني العابر للحدود، معتبرة أن التدخل الاستباقي جنب البلاد هجوماً دموياً محتملاً يعيد للأذهان ذكريات الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة.

videossloader مشاهدة المزيد ←