مراكش.. تفاصيل مؤلمة حول الدقائق الأخيرة في حياة الطفل الذي سقط في بئر قبل وصوله للمستشفى

مراكش.. تفاصيل مؤلمة حول الدقائق الأخيرة في حياة الطفل الذي سقط في بئر قبل وصوله للمستشفى

كشفت معطيات جديدة حول الفاجعة التي شهدتها منطقة أمرشيش بمراكش، أن الطفل “ريان” البالغ من العمر خمس سنوات، لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة نقله إلى المستعجلات، بعد لحظات قاسية من انتشاله من قعر البئر المهجورة المجاورة لـ “متحف الماء”.

وأفادت مصادر من عين المكان أن الشاب المتطوع الذي خاطر بالنزول إلى البئر، تمكن من إخراج الطفل وهو في حالة حرجة جداً نتيجة الغرق لفترة في المياه الراكدة.

ورغم السرعة في تقديم بعض الإسعافات الأولية وتدخل عناصر الوقاية المدنية فور وصولها لنقله عبر سيارة الإسعاف، إلا أن توقف وظائفه الحيوية كان قد بلغ مراحل متقدمة، ليفارق الحياة قبل بلوغ أسوار مستشفى الأم والطفل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس.

وخلّف خبر تأكيد الوفاة عند مدخل المستشفى صدمة وحالة من الانهيار في صفوف أقارب الطفل، خاصة والدته التي تعمل كعاملة نظافة بالمنطقة.

وذكر شهود عيان أن الضحية كان يلعب في المساحة الخضراء التي تُعد متنفساً لعائلات الحي، قبل أن يهوي في الفتحة غير المرئية للبئر، والتي كانت تغطيها بعض الأعشاب الطفيلية، مما جعلها “فخاً” لم ينتبه إليه الصغير.

وبناءً على تعليمات النيابة العامة، تم إيداع جثمان الطفل بمستودع الأموات “باب دكالة” لإخضاعه للتشريح الطبي الدقيق، وذلك لتحديد الأسباب العلمية للوفاة وتضمينها في محضر التحقيق الرسمي الذي تباشره الدائرة الأمنية السابعة.

وتتجه الأنظار الآن نحو ما ستسفر عنه الأبحاث بخصوص الجهة المسؤولة عن ترك تلك المنشأة المائية مكشوفة وسط فضاء عمومي مخصص للارتياد اليومي.

videossloader مشاهدة المزيد ←