جمال الدبوز: أعد لفيلم مغربي محض

جمال الدبوز: أعد لفيلم مغربي محض

عبر الممثل والكوميدي المغربي الفرنسي جمال الدبوز عن سعادته بعرض فيلم “مارسوبيلامي” في المغرب، مشيدا بتفاعل الجمهور مع العمل، ومؤكدا أن الفيلم موجه لكل أفراد الأسرة، من الصغار إلى الكبار.

وقال الدبوز، في حوار صحفي على هامش العرض ما قبل الأول بالدار البيضاء، إنه يشعر دائما بخصوصية كبيرة حين يقدم أعماله في بلده الأم، معتبرا أن علاقته بالمغرب ليست مجرد ارتباط عاطفي، بل جزء من هويته ومساره.

وجرى، مساء الأربعاء 11 فبراير 2026، تقديم العرض ما قبل الأول لفيلم “مارسوبيلامي” بالمركب السينمائي “Pathé” بمدينة الدار البيضاء، بحضور بطل العمل جمال الدبوز ومخرجه وممثله الرئيسي فيليب لاشو، في أجواء احتفالية استقطبت عشاق السينما والكوميديا الفرنسية.

وأكد الدبوز أنه كان مستعدا للعمل مع المخرج فيليب لاشو وفريقه، واصفا إياهم بفنانين متمكنين يحتلون مكانة متميزة في المشهد الفني بفرنسا وخارجها، مضيفا أنه يعتبر نفسه محظوظا بالاشتغال إلى جانبهم، وحرص على تقديم أفضل ما لديه في هذه التجربة الجديدة.

وعن خوض مغامرة نسخة جديدة من “مارسوبيلامي” بعد فيلم “Sur la piste du Marsupilami” للمخرج آلان شابا، أوضح الدبوز أن الفريق اختار تقديم رؤية مختلفة تنطلق من قصة أصلية، مع الحفاظ على روح الشخصية، متحدثا عن خصوصية الدور الذي يجسده، حيث استمتع بالعودة إلى هذا العالم السينمائي، وحاول إضفاء نفس جديد على الشخصية بما يتماشى مع تطور تجربته الفنية.

وأشار إلى أنه بصم على مسار فني يفتخر به، رافضا الطرح القائل إن الكوميديا أصبحت اليوم أكثر صعوبة، موضحا أن نجاحها يظل رهينا بحب الكوميدي لما يقدمه وقدرته على خلق علاقة صادقة مع الجمهور، والاستمرار في بناء هوية فنية خاصة به.

وفي حديثه عن المغرب، شدد الدبوز على أن بلده الأصل “منحه الكثير”، وأنه يدين له بجزء كبير من مسيرته، مستحضرا اسم الفنانة الراحلة نعيمة المشرقي، التي قال إنها كانت سببا في دخوله عالم السينما، بعدما وجهته ومنحته الشجاعة لاحتراف هذا المجال.

كما اعتبر أن الكوميديا المغربية تعرف تطورا يواكب التحولات التي يشهدها المغرب، مشيرا إلى وجود أسماء وطاقات لامعة، من بينها حسن الفد وطاليس وإيكو، وغيرهم من الفنانين الذين بصموا الساحة الكوميدية بأعمال مميزة.

وكشف الدبوز أنه يعمل حاليا على مشروع فيلم سينمائي مغربي بطاقم مغربي، إلى جانب تحضير جولة كوميدية جديدة، في خطوة تعكس رغبته في توطيد حضوره الفني بالمغرب.

وينتمي فيلم “مارسوبيلامي” إلى فئة المغامرة والكوميديا، أخرجه فيليب لاشو وشارك في كتابة سيناريوه إلى جانب بيير لاشو وجوليان أروتي وبيير دودان، استنادا إلى الشخصية التي ابتكرها أندريه فرانكين سنة 1952 في سلسلة القصص المصورة الشهيرة.

ويعيد العمل إحياء شخصية “مارسوبيلامي” في مغامرة جديدة لا تعد تكملة لفيلم 2012، رغم انتمائها إلى العالم نفسه.

وتدور أحداث الفيلم حول “ديفيد” الذي يقبل خطة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ وظيفته، قبل أن تنقلب الأمور رأسا على عقب إثر ظهور “مارسوبيلامي” الصغير، في رحلة بحرية تتحول إلى سلسلة من المواقف الكوميدية والفوضى المرحة.

ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب جمال الدبوز وفيليب لاشو، كل من طارق بودالي، وإلودي فونتان، وجوليان أروتي، وألبان إيفانوف، وجان رينو، وكورنتين جيلوت، وفرانك دوبوسك، في عمل عائلي يراهن على الجمع بين روح المغامرة والكوميديا، واستقطاب جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.

videossloader مشاهدة المزيد ←