فيفا: وهبي يتطلع لاستعادة بريق 2022 بلاعبين شباب في مونديال 2026

فيفا: وهبي يتطلع لاستعادة بريق 2022 بلاعبين شباب في مونديال 2026

اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في تقرير له، الإثنين 23 مارس 2026، عن المنتخب الوطني المغربي والناخب الوطني محمد وهبي، أن الأخير يتطلع لاستعادة بريق 2022 مع “الأسود” بلاعبين شباب في مونديال 2026.

حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فإنه رغم ضيق الوقت أمام المدرب محمد وهبي، قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 إلا أن معرفته الواسعة “بمجموعة من اللاعبين الشباب قد تساعده على تسريع بناء الانسجام داخل الفريق، ومحاولة استعادة روح 2022 بوجوه جديدة وخيارات أصغر سنا”.

وفي هذا السياق اعتبر الاتحاد الدولي “فيفا” أن المدرب محمد هبي سيواجه مجموعة من التحديات مع المنتخب الوطني في سياق الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، ومن بينها “رفع المعنويات، ومساعدة اللاعبين على تجاوز رحيل مدرب صنعوا معه التاريخ في قطر، مع ترقب كبير لمعرفة ما إذا كان قادرا على استعادة ثقة المجموعة قبل أشهر قليلة من الحدث العالمي”.

في هذا السياق كتب فيفا في تقريره: “أصعب مهام وهبي ليست فنية فقط، بل تكمن أيضا في إعادة الروح، فاللاعبون مطالبون بتجاوز صدمة رحيل المدرب الذي صنع معهم التاريخ في قطر، وصنع تاريخ جديد لهم في كأس العالم، وبالتالي ستكون الأنظار موجهة نحو المدرب الجديد لمعرفة كيف يستعيد الثقة داخل المجموعة قبل أشهر قليلة من العرس العالمي”.

ومن بين التحديات التي تنتظر وهبي، حسب فيفا، “الإصابات التي تطال عددا من اللاعبين الأساسيين، ما يضعه أمام خيارين: الاعتماد على العناصر الشابة أو اللجوء إلى حلول مؤقتة من أصحاب الخبرة”.

وعاد الاتحاد الدولي لاستحضار إنجاز المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2022، حين بلغ دور نصف النهائي، مبرزا: “لن ينسى أحد الصلابة الدفاعية التي ميزت المغرب في مونديال 2022، حيث حافظ الفريق على نظافة شباكه أمام كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال. ولولا الإصابات في خط الدفاع، ربما كان بإمكانه تفادي استقبال أهداف أمام فرنسا في نصف النهائي أو كرواتيا في مباراة المركز الثالث”.

وفي السياق ذاته تابع الاتحاد الدولي: “كان نهج الركراكي واضحا: الاعتماد على دفاع متأخر، ثم ضرب المنافسين بهجمات مرتدة سريعة. وقد اعتمد وهبي أسلوبا مشابها مع منتخب الشباب في الشيلي، مستفيدا من سرعة الجناح عثمان معمّا وفعالية المهاجم يسير زابيري”.

ومن المنتظر، حسب “فيفا”، أن يحافظ المنتخب المغربي على بعض الركائز التي أثبتت نجاحها في مونديال قطر، مثل التنظيم الدفاعي القوي والانتقال السريع، خاصة بوجود لاعبين مهاريين وسريعين من طينة ابراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي.

وأشاد فيفا بكفاءة وهبي التدريبية، معتبرا أنه من الطاقات المغربية العائدة من أوروبا بخبرات تدريبية متقدمة، مبرزا: “رغم أنه لم يمارس كرة القدم على المستوى الاحترافي، فقد صقل مهاراته التدريبية داخل أكاديمية نادي أندرلخت، حيث أشرف على عدة فئات سنية وحقق نتائج جيدة”.

videossloader مشاهدة المزيد ←