كلية الطب والصيدلة بمراكش تنظم النسخة الثامنة لأبوابها المفتوحة

كلية الطب والصيدلة بمراكش تنظم النسخة الثامنة لأبوابها المفتوحة

نظمت كلية الطب والصيدلة بمراكش، التابعة لجامعة القاضي عياض، الأربعاء، الدورة الثامنة لأبوابها المفتوحة، بمشاركة عدد كبير من تلاميذ الثانويات وزوار قدموا للاطلاع على مسارات التكوين في مجالي الطب والصيدلة.

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق هذا اليوم، تم استقبال المشاركين بمختلف فضاءات الكلية، حيث خاضوا تجربة تفاعلية متدرجة في عالم التكوين الطبي، من خلال زيارات موجهة شملت البنيات البيداغوجية، لاسيما مختبرات التدريس وقاعات الأشغال التطبيقية ومركز المحاكاة الطبية، ما أتاح للزوار التعرف عن قرب على الأدوات والأساليب المعتمدة في تكوين مهنيي الصحة المستقبليين.

وتخللت هذه الزيارات لقاءات مباشرة مع الأساتذة والطلبة أتاحت لتلاميذ الثانويات فرصة ملموسة لطرح أسئلتهم وفهم متطلبات الدراسة وإيقاع العمل والكفاءات الضرورية للنجاح في هذه المسالك، وهو ما ساهم في الإجابة عن العديد من التساؤلات المرتبطة بالتوجيه وتقديم رؤية واقعية عن المسار الجامعي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عميد الكلية، سعيد الزوهير، أن هذا اليوم يندرج في إطار تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها ومواكبة الطلبة المستقبليين في اختياراتهم الدراسية، مبرزا أن الهدف يتمثل في تمكين الزوار من تصور مسارهم الأكاديمي بشكل ملموس من خلال التعرف على ظروف التكوين ومتطلبات الدراسة في مجالي الطب والصيدلة.

كما استعرض المحاور الرئيسية التي طبعت هذه الدورة، ولاسيما تثمين البنيات البيداغوجية، واعتماد طرق تعليمية قائمة على التطبيق والمحاكاة، وتعزيز التفاعل بين مختلف مكونات الكلية والزوار، مؤكدا أهمية تكوين كفاءات قادرة على مواجهة تحديات المنظومة الصحية، ومتشبعة بقيم الالتزام والمسؤولية وخدمة المجتمع.

من جانبها، أوضحت منسقة لجنة التنظيم، أحلام بلخو، أن برنامج هذا اليوم تم إعداده بشكل يتيح تجربة متكاملة وميسرة في وقت وجيز، من خلال الجمع بين الزيارات الموجهة والعروض التطبيقية وفضاءات التبادل، بهدف تمكين الزوار من الإحاطة الشاملة بالتكوين المقدم وفهم مختلف مراحل المسار الأكاديمي.

وأضافت أن ورشات تطبيقية نظمت لإبراز بعض الأنشطة البيداغوجية بشكل عملي، خاصة تلك المرتبطة بالمحاكاة الطبية وأشغال المختبرات، إلى جانب تخصيص فضاءات للإجابة عن تساؤلات التلاميذ بشأن شروط الولوج وأنماط التكوين والآفاق المهنية التي تتيحها مسالك الطب والصيدلة.

من جهة أخرى، تم إعداد فضاء موضوعاتي حول قيم الوحدة والتماسك، انسجاما مع موضوع هذه الدورة، يبرز الدور المحوري لمهنيي الصحة في تعزيز الروابط الاجتماعية ومواجهة التحديات الصحية على الصعيد الوطني، وهو ما تم إدماجه في مختلف الأنشطة عبر عروض ورسائل تحسيسية.

واختتم هذا اليوم ببرنامج فني وتفاعلي ساهم في خلق أجواء ودية محفزة على التبادل، في تجسيد لقيم الانفتاح والالتزام التي تتبناها الكلية.

videossloader مشاهدة المزيد ←