
وهبي: اللعب بمهاجم وهمي أثبت فعاليته واختياراتي مرتبطة بطبيعة منافسينا

دافع محمد وهبي، الناخب الوطني الجديد، عن الأسلوب الهجومي الذي اعتمد عليه في المباراة الودية أمام منتخب الإكوادور، التي جرت مساء أمس الجمعة، وانتهت متعادلة بهدف لمثله.
وأكد وهبي أن اللعب بمهاجم وهمي أثبت فعاليته، في ظل التوفر على لاعبين يتقنون مثل هذه الأدوار، مشيرا إلى أنه لن يكون الأسلوب الوحيد الذي يعتزم الاعتماد عليه مستقبلا.
وأوضح وهبي أنه يؤمن بضرورة الاستفادة إلى أقصى حد من العناصر الموجودة تحت تصرفه، مضيفا أنه أشرك اللاعبين الذين كانوا أكثر جاهزية، لأن ذلك يجعل المجموعة أقوى.
وأضاف: “ما أسعى إليه هو وضع أفضل اللاعبين وأكثرهم جاهزية في التشكيلة التي نلعب بها، وأرى أن ما قدمه اللاعبون في الخط الأمامي مشجع، وقد يدفع إلى اتباع أسلوب الاعتماد على مهاجم وهمي مستقبلا، وذلك يبقى رهينا أيضا بطبيعة المنافسين وسير المباريات”.
وقال الناخب الوطني في تصريحات أعقبت المباراة، إنه سيعمل بمعية طاقمه التقني على تحليل الأداء بشكل دقيق، من أجل الوقوف على كافة التفاصيل، مشددا على عدم وجود لاعب أساسي وآخر احتياطي بالنسبة إليه.
وتابع: “الاحتياطيون لا يقلون في شيء عن العناصر الأساسية، من نرى أنه أكثر جاهزية سيشارك في المباريات، ومن يدخل كبديل ستكون له نفس الأهمية، لأن هذه النوعية من اللاعبين هي التي تعطينا الحلول وتصنع الفارق في العديد من الأحيان”.
وأشار وهبي إلى أن اللاعبين الذين شاركوا في التنشيط الهجومي أكدوا أن الاعتماد على طريقة اللعب بمهاجم وهمي ممكنة، دون أن يكون ذلك هو الأسلوب الوحيد، لأن الأمر يبقى رهينا بطبيعة المنتخبات المنافسة ومجريات المباريات، إلى جانب عامل جاهزية اللاعبين في مثل هذه المراكز.
وتحدث وهبي عن عدم اعتماده على المهاجم أيوب الكعبي في مباراة الإكوادور، مبرزا في هذه النقطة أنه كان يملك ثلاث مهاجمين بمواصفات تقنية مختلفة، وأنه قرر إشراك سفيان رحيمي في الشوط الثاني، لأنه لاعب يجيد اللعب في العمق بالإضافة إلى سرعته ومراوغاته.
وأضاف الناخب الوطني أنه كان في حاجة إلى مهاجم بهذه المواصفات في الشوط الثاني، على اعتبار أن لاعبي منتخب الإكوادور كانوا يتركون مساحات من الممكن استغلالها للوصول إلى الشباك.
وفي الختام، أكد وهبي أنه كان سيعتمد على الكعبي، لو واجه مثلا منتخبا يلعب بدفاع متأخر ويتراجع كثيرا إلى منطقته، لأنه مهاجم يعرف كيف يتحرك في مناطق الخصم.
مشاهدة المزيد ←







