
“صراع الانتقام” يجمع سكورسيزي وسبيلبيرغ

أعلنت منصة Apple TV+ رسمياً عن موعد العرض العالمي لسلسلة الإثارة الجديدة “Cape Fear”.
المسلسل الذي يجمع أسماءً ثقيلة في عالم الصناعة السينمائية، يعيد صياغة القصة الكلاسيكية التي أرعبت الجماهير لعقود، برؤية عصرية وقالب درامي مكثف.
لا يتوقف المسلسل عند طاقم التمثيل فحسب، بل يمتد إلى خلف الكواليس؛ حيث يشهد العمل تعاوناً استثنائياً بين العملاقين مارتن سكورسيزي وستيفن سبيلبيرغ كمنتجين منفذين.
وتأتي هذه الخطوة كتحية سينمائية لفيلم عام 1991 الشهير الذي أخرجه سكورسيزي وأنتجه سبيلبيرغ.
والمسلسل من ابتكار وإشراف نيك أنطوسكا (المعروف بـ The Act وCandy)، الذي يتولى دور المنتج والمؤلف، بينما سيقوم المخرج المرشح للأوسكار مورتن تيلدوم بإخراج الحلقة الافتتاحية.
يقود العمل النجم الحائز على الأوسكار خافيير بارديم، الذي سيجسد شخصية “ماكس كادي”، المجرم السيكوباتي الذي يخرج من السجن بهدف واحد هو الانتقام.
وأمام بارديم، نجد النجمة إيمي آدمز في دور “آنا بودين”، وباتريك ويلسون في دور زوجها “توم بودين”.
يجسد الثنائي دور محاميين ناجحين تنقلب حياتهما المستقرة إلى جحيم بعد ملاحقة كادي لهما.
كما يشارك في البطولة نخبة من الممثلين، منهم: سي سي إتش باوندر، وجيمي هيكتور وآنا باريشنيكوف وليلي كولياس.
المسلسل مستوحى من رواية “The Executioners” لجون دي ماكدونالد، ومن الفيلم الكلاسيكي الأصلي لعام 1962، وكذلك نسخة 1991 الشهيرة.
وتدور أحداث النسخة الجديدة حول عاصفة من التهديدات التي تواجه الزوجين “آنا وتوم” بعد خروج “كادي” من السجن، الرجل الذي كانا مسؤولين عن وضعه خلف القضبان.
إلى جانب التوتر الدرامي، سيتناول المسلسل قضايا معاصرة، من أبرزها الهوس الأمريكي الحديث بقصص “الجرائم الحقيقية”، مما يمنحه بعداً نقدياً واجتماعياً جديداً.
ولا يمكن الحديث عن المسلسل الجديد دون استحضار النسخة الأيقونية التي قدمها المخرج مارتن سكورسيزي عام 1991، والتي كانت إعادة إنتاج لفيلم كلاسيكي صدر عام 1962.
في تلك النسخة، قدم روبرت دي نيرو واحداً من أكثر أدوار الشر رعباً في تاريخ السينما بتجسيده لشخصية “ماكس كادي”، المجرم الذي يخرج من السجن ليعذب محاميه (قام بدوره نيك نولتي) وعائلته، متهماً إياه بالتقصير العمد في الدفاع عنه.
تميز فيلم سكورسيزي بأجوائه القاتمة والموسيقى التصويرية التصاعدية التي أعاد توزيعها إلمر بيرنشتاين، وحقق الفيلم نجاحاً نقدياً وتجارياً هائلاً، حيث نال دي نيرو وجولييت لويس ترشيحات للأوسكار عن أدوارهما، مما يضع ضغطاً فنياً كبيراً ومثيراً على النسخة الجديدة من بطولة خافيير
مشاهدة المزيد ←







