المغرب-مقدونيا الشمالية.. الوزيران حجيرة وديميتروفسكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية

المغرب-مقدونيا الشمالية.. الوزيران حجيرة وديميتروفسكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية

شكلت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب ومقدونيا الشمالية محور مباحثات أجراها، الأربعاء بالرباط، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، مع نائب وزير الشؤون الخارجية والتجارة الخارجية لمقدونيا الشمالية، زوران ديميتروفسكي.

وخلال هذا اللقاء، أشاد حجيرة وديميتروفسكي بجودة الروابط التي تجمع البلدين، مؤكدين على ضرورة الرقي بالمبادلات التجارية لتستجيب للمؤهلات الاقتصادية القائمة.

وتمحورت المباحثات حول استكشاف فرص جديدة للشراكة، لا سيما في القطاعات الواعدة، وكذا إنعاش الاستثمارات وتعزيز العلاقات بين الفاعلين الاقتصاديين في كل من المغرب ومقدونيا الشمالية.

واعتبر ديميتروفسكي أن هذه الزيارة، التي تندرج في إطار التشاور السياسي مع المسؤولين المغاربة، تروم تعميق العلاقات الاقتصادية وتحسين إطار الاتفاقيات الثنائية.

وأضاف أن المغرب يشكل بوابة استراتيجية نحو إفريقيا وجسرا يربط بين أوروبا والقارة الإفريقية، معلنا عن استمرار العمل من أجل إبرام اتفاق للتبادل الحر، والذي من شأنه أن يشمل عدة قطاعات اقتصادية ذات اهتمام مشترك.

وفي هذا السياق، تعتزم مقدونيا الشمالية تطوير وارداتها من المملكة.

وعلى الصعيد السياحي، أبرز ديميتروفسكي جاذبية المغرب، خاصة في منطقة البلقان، متطرقا إلى مشروع إحداث خط جوي مباشر بين البلدين من أجل تحفيز التدفقات السياحية والمبادلات الإنسانية.

وأشاد المسؤول المقدوني، علاوة على ذلك، بالتحولات التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربا عن إرادة بلاده تكثيف التعاون الثنائي.

من جانبه، أبرز حجيرة أن هذا اللقاء شكل فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن التحولات التي تشهدها المملكة، وكذا العلاقات بين المغرب ومقدونيا الشمالية، مشددا على أهمية مثل هذه اللقاءات لتوطيد الحوار الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالي التجارة والسياحة.

كما أعلن عن التحضير لمنتدى أعمال مغربي-مقدوني مرتقب في يونيو 2026 بالمغرب، بمناسبة الزيارة المقبلة للجانب المقدوني، موضحا أن هذه المبادرة تروم تعزيز الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في كلا البلدين، وتيسير إبرام اتفاقيات تجارية ملموسة.

وتعكس هذه المباحثات الإرادة المشتركة لإدراج العلاقات الثنائية ضمن دينامية ملموسة، تخدم شراكة اقتصادية معززة ومتطلعة نحو المستقبل.

videossloader مشاهدة المزيد ←