سيدي عبد الله غياث.. انطلاق ورش شامل لإعادة تأهيل الضريح التاريخي لتعزيز الجاذبية الروحية والسياحية

سيدي عبد الله غياث.. انطلاق ورش شامل لإعادة تأهيل الضريح التاريخي لتعزيز الجاذبية الروحية والسياحية

أعطيت يوم أمس الاثنين، 6 أبريل 2026، انطلاقة أشغال صيانة وتأهيل ضريح “سيدي عبد الله غياث”، في خطوة تهدف إلى رد الاعتبار لهذا المعلم الديني والتراثي البارز بمركز الجماعة، وذلك ضمن برنامج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المخصص لحماية وتثمين الموروث الروحي الوطني.

وتسعى هذه العملية إلى تحويل الضريح من مجرد فضاء ديني تقليدي إلى قطب جاذب يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية والاجتماعية المحلية؛ إذ يراهن المشروع على دمج هذا الرصيد الرمزي ضمن المسارات السياحية لإقليم الحوز، بما يضمن تحسين محيطه العمراني وجعله قادراً على استيعاب الزوار والمريدين في ظروف تليق بمكانته التاريخية.

ولقيت هذه الخطوة ترحيباً من قبل الفعاليات المحلية، التي اعتبرت بدء الأشغال ثمرة لمسار طويل من الترافع الذي قادته جماعة سيدي عبد الله غياث، بتنسيق وثيق مع السلطات الإقليمية والمحلية.

ويرى متتبعون أن المشروع لا يقتصر على الجانب المعماري فحسب، بل يمثل استجابة لمطالب الساكنة في الحفاظ على ذاكرتهم الجماعية وتحويل التراث إلى رافعة للتنمية المجالية.

ومن المنتظر أن تشمل الأشغال ترميم البنية المادية للضريح وتهيئة الساحات المحيطة به، بما يتوافق مع المعايير الأصيلة للعمارة المغربية، وهو ما يكرس الرؤية الرامية إلى تثمين التراث الديني كأداة لتعزيز الهوية المحلية ودعم الانتماء السوسيو-ثقافي بالمنطقة.

مشاهدة المزيد ←
videossloader مشاهدة المزيد ←