شيشاوة.. انطلاق النسخة السادسة للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني

شيشاوة.. انطلاق النسخة السادسة للملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني

انطلقت بمدينة شيشاوة، صباح الأربعاء 15 أبريل 2026، فعاليات النسخة السادسة من الملتقى الإقليمي للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي، وسط أجواء طبعها التنظيم المحكم والإقبال المتزايد من قبل المتعلمين والمتدخلين في المنظومة التربوية.

وينعقد هذا الموعد السنوي، المنظم تحت شعار “التوجيه رافعة أساسية لتنمية الرأسمال البشري”، برعاية فعلية من عامل الإقليم وبدعم من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بهدف تجويد الخدمات المقدمة للناشئة في مجال الإعلام والمساعدة على التوجيه.

وقد ترأس حفل الافتتاح عامل إقليم شيشاوة برفقة المدير الإقليمي للوزارة، وبحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والتربوية وشركاء المدرسة المغربية.

وشكل الافتتاح فرصة لإبراز أهمية المقاربة التشاركية في بناء المسارات الدراسية، حيث يشارك في الملتقى ممثلو كبريات الجامعات والمعاهد العليا ومؤسسات التكوين المهني، مما يعكس انخراطاً جماعياً لمواكبة تلاميذ الإقليم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لاتخاذ قراراتهم المستقبلية بوعي ومسؤولية.

وفي هذا السياق، عرفت الساحة المحاذية لمدرسة البوصيري حركة دؤوبة وتوافداً كثيفاً للتلاميذ وأولياء أمورهم، الذين وجدوا في أروقة الملتقى فضاءً خصباً للحصول على معطيات دقيقة ومباشرة.

وتنوعت الخدمات المقدمة بين الشروحات التقنية حول مساطر التسجيل في المؤسسات ذات الاستقطاب المحدود، والاستشارات الفردية المعمقة التي يشرف عليها أطر التوجيه التربوي، فضلاً عن التعريف بمختلف المهن والآفاق الواعدة التي يتيحها سوق الشغل الوطني والدولي.

من جانبهم، أكد المسؤولون في تصريحاتهم على هامش الافتتاح أن هذا الملتقى يتجاوز كونه حدثاً ظرفياً ليصبح ركيزة أساسية في استراتيجية تأهيل العنصر البشري بالإقليم.

وأشاروا إلى أن الهدف الأسمى يكمن في تقريب المعلومة التربوية من التلميذ، خاصة في المناطق البعيدة، وتوفير الدعم النفسي والتقني الكفيل ببلورة مشاريع شخصية ناجحة تسهم في الحد من الهدر الجامعي وتعزز من فرص الاندماج السريع في الحياة العملية.

ومن المنتظر أن يتواصل برنامج الملتقى على مدى الأيام المقبلة عبر سلسلة من اللقاءات المباشرة والورشات التفاعلية، وسط توقعات بارتفاع وتيرة الزوار.

ويراهن المنظمون على هذه النسخة لترسيخ دور التوجيه كأداة لا غنى عنها في تحقيق النجاعة التربوية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يعرفها عالم التكوين والمهن، بما يخدم التنمية المحلية المستدامة.

videossloader مشاهدة المزيد ←