استقالة رئيس جماعة آسني من “الأحرار” تفتح باب التكهنات حول التوازنات السياسية بإقليم الحوز

استقالة رئيس جماعة آسني من “الأحرار” تفتح باب التكهنات حول التوازنات السياسية بإقليم الحوز

شهد المشهد السياسي بإقليم الحوز تطوراً جديداً أثار تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط المحلية، عقب إعلان جمال إمرهان، رئيس مجلس جماعة آسني، استقالته رسمياً من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة تأتي بالتزامن مع الحركية المتسارعة التي تطبع استعدادات الهيئات السياسية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتفتح هذه الاستقالة الباب أمام تساؤلات ومواقف متباينة حول الوجهة السياسية المقبلة لرئيس الجماعة، ومدى تأثير هذا القرار على الخريطة الحزبية داخل الإقليم؛ لاسيما أن دائرة الحوز تعيش مؤخراً على وقع حراك داخلي لعدد من المنتخبين ورؤساء الجماعات الذين يتجهون نحو إعادة تموقعهم السياسي مع اقتراب موعد الاقتراع.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن خطوة إمرهان تترجم حالة الدينامية وإعادة ترتيب الأوراق التي تشهدها المنطقة، حيث تسعى مختلف الحساسيات السياسية بالإقليم إلى تعزيز صفوفها واستقطاب النخب والأسماء ذات الامتداد الانتخابي القوي، في انتظار ما ستسفر عنه تفاهمات الأيام المقبلة من معالم واضحة للتحالفات قبل انطلاق السباق الانتخابي بشكل رسمي.

videossloader مشاهدة المزيد ←