
محمد العكرود مرشح الانتخابات البرلمانية: حكومة أخنوش كرست الفوارق الاجتماعية والمجالية وحزب الوردة يدافع عن برنامج تنموي من أجل الوطن والمواطن

فؤاد بلمحجوب – مراكش الآن
قال محمد العكرود مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالدائرة البرلمانية جليز النخيل بعمالة مراكش في تصريح صحفي ل”مراكش الآن”، إن الخيارات الحكومية الحالية قاصرة عن الاستجابة لتطلعات سكان الحواضر والقرى حيث فشلت في تنزيل سياسات عمومية للرفع من مؤشرات العدالة الاجتماعية والمجالية.
وأضاف أنه أمام استهداف القدرة الشرائية للمغاربة وارتفاع مؤشرات البطالة وخصوصا بين الشباب وحاملي الشواهد العليا، تبرز مواقف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المشرفة وتعيده إلى صلب النقاش السياسي الوطني، بإرادة حازمة تروم تحويل حضوره التنظيمي والفكري والميداني إلى مشروع ديمقراطي واجتماعي متكامل الأركان قادر على الإجابة عن انتظارات المغاربة.
وأبرز أن حزب الوردة دخل مرحلة التعبئة الشاملة لخوض انتخابات 23 شتنبر، وفق رؤية تجمع بين وضوح المشروع السياسي والانضباط التنظيمي والاستعداد التقني، في أفق استعادة المبادرة داخل المشهد السياسي الوطني.
وشدد محمد العكرود على المواقف الثابتة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي ظل، منذ إطلاق الأوراش التنموية الكبرى، من أكثر المدافعين عن ضرورة التفعيل الحقيقي للمشاريع، واحترام آجال إنجازها، وربط المسؤولية بالمحاسبة، حتى تتحول الميزانيات المرصودة إلى منجزات ملموسة تعزز الثقة في السياسات العمومية وتكرس الإنصاف بين مختلف المجالات.
كما استطاع الحزب في تقديم نموذج مختلف في الممارسة السياسية، يقوم على القرب من المواطنين، واحترام القانون، وتقديم البرامج بدل الوعود الفضفاضة، مؤكدا أن المغاربة أصبحوا أكثر وعيا، وأنهم ينتظرون خطابا مسؤولا وحلولا واقعية لمشاكلهم اليومية.
وأوضح العكرود أن البرنامج الحزبي يقوم على عشرين التزاما دقيقا تغطي مختلف القطاعات الحيوية، من التشغيل والاستثمار والصناعة والفلاحة والسياحة إلى التعليم والصحة والحماية الاجتماعية،… مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي اختار تقديم تعاقد واضح وقابل للمحاسبة مع المواطنين، مبني على أهداف قابلة للقياس ومؤشرات دقيقة، وليس على شعارات عامة.
وأضاف أن البرنامج ينطلق من المرجعية الديمقراطية الاتحادية ومن خلاصات النموذج التنموي الجديد، ويراهن على محاربة اقتصاد الريع، وتعزيز النزاهة الاقتصادية والاجتماعية، وبناء دولة الإنصاف وتكافؤ الفرص.
وختم محمد العكرود مرشح حزب الوردة، أن الدائرة البرلمانية جليز النخيل تعاني من تفاوات اجتماعية ومجالية تستدعي ترافعا على جميع المستويات من أجل اعادة الثقة للفعل العمومي عبر سياسات تهدف إلى تشجيع الاستثمار للحد من البطالة ودعم القدرة الشرائية والرفع من مستوى الخدمات الاجتماعية وخصوصا قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل.
كما أن هذه المحطة الانتخابية محطة لبناء مستقبل واعد لمقاطعتي النخيل السياحية وجليز القلب الاقتصادي والمالي للمدينة الحمراء وتنمية مستدامة بتراب جميع الجماعات الترابية بذات الدائرة التشريعية.
صورة تركيبية من “مراكش الآن”
مشاهدة المزيد ←








