تفاصيل ضبط وإتلاف مهيجات جنسية لدى “فرّاشة” جامع الفنا ومواقع التواصل

تفاصيل ضبط وإتلاف مهيجات جنسية لدى “فرّاشة” جامع الفنا ومواقع التواصل

تجري مصالح الأمن، بتنسيق مع السلطات المختصة، حملات واسعة ضد البيع العشوائي للمقويات الجنسية، الطبية منها والتقليدية، والتي تباع في الأسواق وعلى قارعة الطريق وأيضا في مواقع التواصل الاجتماعي، لما يشكله تناولها من خطر كبير على الصحة العامة بسبب مضاعفاتها التي تصل حد الموت.
وتروم مصالح الشرطة التضييق على تداول مختلف المنتجات ذات الصلة والطبيعة الدوائية، غير الخاضعة للرقابة الطبية، للقضاء على عشوائية البيع التي طفت في السنوات الأخيرة، وانتقلت من الفضاءات المحاذية للأسواق والطرق المؤدية إليها، لتستغل التطور التكنولوجي، وتتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي ملاذا للبيع عن بعد، باستغلال شركات توصيل الطلبات، إذ في حال وقع مكروه للمستهلك، فإن الجهة البائعة تبقى مجهولة لديه، بل حتى المواقع الإشهارية تستغل فترة قصيرة لاستقطاب الزبناء، لتغلق الحساب وتفتح حسابا رقميا آخر تحت مسمى مغاير، حسب ما أوردته يومية الصباح.
وفي الإطار نفسه، انتقلت، أخيرا، مصالح الشرطة في إطار لجنة تضم ممثلي السلطة المحلية وأطر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، المعروفة اختصارا بـ “أونسا”، والمكتب الجماعي لحفظ الصحة إلى ساحة جامع الفنا بمراكش، وباشرت مراقبة ميدانية انصبت أساسا على مختلف المواد ذات الطبيعة الدوائية، أو التي يقدمها “الفراشة” بأنها دواء، سواء كان تقليديا أو طبيا، مركزة أكثر على تلك التي يتم إشهارها بالساحة نفسها على أساس أنها مهيج جنسي، أو مقو للرغبة الجنسية.
وتمكنت المصالح نفسها من ضبط عدد كبير من المعروضات ضمنها مراهم وأعشاب وسوائل، موضوعة تحت أشعة الشمس الحارقة، ويسوقها بائعوها على أنها مرخصة، بينما لم يستطيعوا تقديم ولو وثيقة أو رخصة واحدة، أثناء التفتيش.
وانتهى التدخل بإتلاف الكميات المضبوطة لمنع وصولها إلى المستهلكين، حماية للصحة ومنعا من بيعها للمواطنين والأجانب.
وفي الإطار نفسه تكثف مصالح الأمن السيبراني، جهودها لرصد المحتويات الرقمية ذات الصلة ببيع الأدوية لمختلف الاستعمالات، لما يشكله ذلك من خرق للقانون، وأيضا لأخطارها على الصحة العامة.
ونفذت السلطات الأمنية عددا من التدخلات حجزت إثرها مهيجات وأدوية جنسية، بعد تحديد هوية صاحب الصفحة التي تعرضها للبيع، والتي تبين أنها أدوية مهربة وغير خاضعة للمراقبة الطبية، تتراوح بين حبوب ومراهم وغيرهما، وتلقى إقبالا كبيرا، بسبب الإشهارات المغرية الكاذبة التي ترافق عرضها على الأنترنيت، وادعاءات بأن أطباء ينصحون باستعمالها لعدم وجود مضاعفات.
وحدزت جهات طبية وغير طبية من اقتناء المقويات الجنسية عبر الأنترنيت، داعية إلى الخضوع لرقابة طبية والحصول على وصفات واقتناء الدواء من الصيدليات، إذ سبق للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية أن حذرت من اقتناء الأدوية والمكملات عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الأدوية التي تباع خارج الصيدليات، غالبا ما تكون مزيفة أو مجهولة المصدر وتهدد الصحة العامة بمضاعفات خطيرة.

مشاهدة المزيد ←
videossloader مشاهدة المزيد ←