
6 مغاربة في القوائم القصيرة لجائزة “كتارا” للرواية العربية

يأتي هذا الحضور ضمن دورة قياسية للجائزة، التي أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» استقبالها 2610 مشاركات، وهو أعلى عدد منذ إطلاقها سنة 2014.
وتوزع الحضور المغربي بين ثلاثة أعمال روائية وثلاث دراسات نقدية؛ إذ ينافس منير السرحاني عن رواية «الولد الذي أنقذته الكتب»، ويونس الديدي عن «زقاق الغربال»، في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، فيما ينافس عبد العلي عالمي عن رواية «أولاد الولي» ضمن فئة الروايات التاريخية غير المنشورة.
أما في فئة الدراسات النقدية غير المنشورة، فيحضر كل من الحسن آيت العامل، وحميد الكتاني، وعبد الرحيم الإدريسي البوزيدي بثلاث دراسات حول الرواية العربية والمغربية.
يشارك منير السرحاني في فئة روايات الفتيان غير المنشورة برواية «الولد الذي أنقذته الكتب»، التي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى جانب ثمانية أعمال أخرى من مصر والجزائر واليمن والمغرب.
وتضم الفئة أيضا «الخالة» لإيمان مرسي، و«أجنحة تكسر الظلام» لجلول رفيق، و«خيّاط طولقة» لخديجة تلي، و«شهرزاد في بلاد الوقواق» لمحمد دادي عدون، و«الهدهد» لمحمد زكريا عبد الفتاح، و«نظارة شمسية» لمنال الجراش، و«مملكة الحجر» لهاني القط، إضافة إلى «زقاق الغربال» للمغربي يونس الديدي. وبذلك يحضر المغرب بروايتين من أصل تسعة أعمال في هذه الفئة.
وفي فئة الروايات التاريخية غير المنشورة، ينافس عبد العلي عالمي عن رواية «أولاد الولي»، ضمن قائمة تضم تسعة أعمال، تتصدرها مصر بخمس روايات، إلى جانب أعمال من الجزائر والمغرب وتونس واليمن.
وتتنافس الرواية المغربية مع «منابت الجوع» لأحمد عامر، و«جابر بن حيان» لأحمد محمد المحفلي، و«حين يظلم العالم» لأحمد محمد أبو النجا، و«حين تكلم الناجي ما بين الضفتين» لبشير توهامي، و«البية قمر (أكلة رؤوس بايات تونس)» لخديجة التومي، و«يويا» لسامح علي، و«قبل أن يطلع الفجر، رجال الظل القاهرة 1941» لصبري محمد أمين، و«غروب الكازار» لنهى فهيم.
ولا يقتصر الحضور المغربي على الأعمال الروائية، بل يمتد إلى مجال الدراسات النقدية، حيث تصدر المغرب، إلى جانب مصر، قائمة الدول الأكثر تمثيلا في هذه الفئة، بثلاث دراسات نقدية من أصل تسع دراسات وصلت إلى القائمة القصيرة.
ويشارك الحسن آيت العامل بدراسة تحمل عنوان «الرواية العربية المعاصرة في ضوء النقد الجيني: من المخطوط الورقي إلى الرقمي (دراسة في مسودات رقمية)»، فيما ينافس حميد الكتاني بدراسة «الرواية العربية على عتبة التطور: دراسة في التحقيب من منظور المصطلح النقدي التصنيفي».
أما عبد الرحيم الإدريسي البوزيدي، فيشارك بدراسة «الرواية في مواجهة ذاتها: تمثيل الكتابة في الرواية المغربية». وتتنافس الدراسات المغربية الثلاث مع أعمال نقدية من مصر والأردن وفلسطين واليمن.
وتضم القوائم القصيرة للدورة الثانية عشرة 45 رواية وتسع دراسات نقدية، موزعة على فئات الروايات المنشورة، والروايات غير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، والروايات التاريخية غير المنشورة، والرواية القطرية المنشورة، إضافة إلى الدراسات النقدية غير المنشورة.
وببلوغ ستة أسماء مغربية القائمة القصيرة، يرسخ المغرب حضوره في هذه الدورة، ليس فقط على مستوى الإبداع الروائي، وإنما أيضا على مستوى البحث والنقد الأدبي، في انتظار الإعلان عن الأعمال الفائزة في مختلف الفئات.
مشاهدة المزيد ←







