بعد الهبوط.. أولمبيك آسفي يواجه خطر نزيف جماعي للاعبيه وسط أزمة مالية وإدارية خانقة

بعد الهبوط.. أولمبيك آسفي يواجه خطر نزيف جماعي للاعبيه وسط أزمة مالية وإدارية خانقة

يمر نادي أولمبيك آسفي بظروف حادة ومرحلة حرجة عقب رسمية نزوله إلى القسم الوطني الثاني؛ إذ يواجه القرش المسفيوي خطر رحيل جماعي لعدد من أبرز ركائزه الأساسية في ظل أزمة مالية خانقة وفراغ إداري أحدثه مغادرة رئيس النادي محمد الحيداوي ومكتبه المسير.

شهدت صفوف الفريق مغادرة مجموعة من الأسماء البارزة، حيث انتقل متوسط الميدان صلاح الدين الرحولي إلى صفوف الجيش الملكي، بينما التحق سعد المرسلي بالنادي المكناسي.

وفي السياق ذاته، سلك الحارس حمزة الحمياني طريق فسخ العقد من طرف واحد عبر غرفة النزاعات التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بسبب عدم استيفاء مستحقاته المالية، وهو المسار الذي تتجه إليه عدة أسماء أخرى من بينها المدافع فرجي كرمون في ظل تراكم التأخرات المالية.

تأتي هذه الأزمة في وقت قدم فيه الفريق مستويات استثنائية في منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية بوصوله إلى دور نصف النهائي، فضلاً عن تتويجه السابق بلقب كأس العرش. إلا أن تراجع النتائج في البطولة الاحترافية والتغييرات المتكررة على المستوى الفني أديا في النهاية إلى الهبوط للقسم الثاني.

يشكل الهبوط إلى القسم الثاني عائقاً أمام الحفاظ على التنافسية والجاذبية؛ إذ يرفض عدد من اللاعبين خوض منافسات الدرجة الثانية. ويزيد استقالة الإدارة المسيرة وتراجع المداخيل المادية من تعقيد الوضع، مما يجعل النادي بحاجة عاجلة إلى إعادة هيكلة شاملة لحماية مكتسباته والتخطيط للعودة إلى قسم الأضواء.

مشاهدة المزيد ←
videossloader مشاهدة المزيد ←