
التويزي يرد على الأحرار بسخرية: “الى رجع الشوكي للشبيبة ديالنا غادي تبقاو بلا امين عام”

وحيد الكبوري – مراكش الآن
اختار أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب والبرلماني عن دائرة الحوز، الرد على الانتقادات الأخيرة الصادرة عن حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن انتقال عدد من المنتخبين والبرلمانيين بين الحزبين، وذلك بتصريحات اتسمت بلهجة ساخرة وتضمنت رسائل سياسية مباشرة.
وفي سياق السجال المتواصل بين الحزبين حول حركة المنتخبين والبرلمانيين، اعتبر التويزي أن حزب التجمع الوطني للأحرار ليس في موقع يسمح له بانتقاد انتقال الأعضاء بين التنظيمات السياسية، مستحضراً أسماء قال إنها انتقلت بدورها من الأصالة والمعاصرة إلى صفوف الأحرار.
وقال التويزي، في هذا السياق، إن «إلا ردينا المسروق غادي يبقاو بلا رئيس وبلا رئيس فريق»، مضيفاً أن على قيادة الأحرار، حسب تعبيره، «يردو لينا شوكي اللي كان قيادي في شبيبة البام».
وفي إشارة إلى محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، والذي سبق أن كان ناشطاً في شبيبة الأصالة والمعاصرة، قال التويزي: «حتى الرئيس، يقصد شوكي، إلا بغا يرجع عندنا مرحبا به».
وبخصوص انتقال عدد من أعضاء الأصالة والمعاصرة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، قلل التويزي من أهمية هذه التحركات، معتبراً أن حزبه ليس «ثكنة عسكرية»، وأن الانتقال بين الأحزاب يندرج ضمن حرية الاختيار السياسي.
وأشار إلى أن عدد كبير من اعضاء «البام» انتقلوا إلى صفوف الأحرار.
كما انتقد رئيس الفريق البرلماني للأصالة والمعاصرة ما وصفه بـ«تضخم الأنا» لدى حزب التجمع الوطني للأحرار، وأثار في حديثه عدداً من الملاحظات المرتبطة بممارسة العمل السياسي وتضارب المصالح.
واعتبر التويزي أن الفوارق الإيديولوجية بين الأحزاب أصبحت أقل حدة مقارنة بالماضي، في ظل تقارب البرامج السياسية، وهو ما يجعل انتقال المنتخبين بين التنظيمات، بحسب تصوره، مرتبطاً بالاختيار السياسي للأفراد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد السجال بين الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، حيث باتت تحركات المنتخبين والمرشحين وانتقالاتهم إحدى نقاط التنافس السياسي بين الحزبين.
وتظل هذه التصريحات، في انتظار رد قيادة التجمع الوطني للأحرار، جزءاً من السجال السياسي الدائر بين الطرفين، دون أن تحسم وحدها طبيعة أو حجم التحولات المرتقبة في الخريطة الانتخابية المقبلة.
مشاهدة المزيد ←







