
حصيلة صادمة.. وفيات إيبولا ترتفع إلى 3510 في الكونغو الديمقراطية

أعلنت وزارة الاتصال والإعلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء فيروس “إيبولا” إلى 3510 حالات، فيما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بالفيروس 7258 حالة، في ظل استمرار تفشي الوباء في البلاد.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة “إكس”، أن المعطيات المحينة إلى غاية 13 شتنبر الجاري تشير إلى تسجيل 7258 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا، من بينها 3510 حالات وفاة، ما يعني أن معدل الوفيات بلغ 48.4 في المائة من إجمالي الإصابات المسجلة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه جمهورية الكونغو الديمقراطية تحديات كبيرة في احتواء انتشار الفيروس، خصوصا في ظل استمرار النزاع المسلح الذي تشهده البلاد منذ عقود، وما يترتب عنه من صعوبات في الوصول إلى المناطق المتضررة وتوفير الرعاية الصحية والاستجابة الإنسانية اللازمة.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، في 21 غشت الماضي، من الحاجة الملحة إلى موارد إضافية من أجل السيطرة على تفشي إيبولا، مشيرة إلى أن الوباء ينتشر في منطقة تعاني أصلا من أوضاع إنسانية صعبة واحتياجات واسعة، الأمر الذي يزيد من تعقيدات جهود احتواء المرض.
وفي سياق متصل، كشفت دراسة نشرتها مجلة “نيتشر ميديسن” أن التفشي الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية مرتبط بسلالة لم تكن معروفة سابقا من فيروس بونديبوغيو، مرجحة أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر من حيوان.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في 17 ماي 2026، أن الوضع الوبائي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ تهدد دولا أخرى، مع تصنيف المخاطر على المستوى الإقليمي بأنها مرتفعة.
ويثير استمرار ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات مخاوف من اتساع نطاق انتشار الفيروس، خصوصا في ظل محدودية الموارد والظروف الأمنية والإنسانية الصعبة التي تعيق جهود السلطات والمنظمات الصحية الرامية إلى تطويق الوباء.
مشاهدة المزيد ←







