جرت يوم السبت بالرباط، مراسم تسليم السلط بين يونس بجيجو، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، وأمين التهراوي.
وبهذه المناسبة، أعرب بجيجو عن اعتزازه الكبير بالثقة المولوية السامية التي حظي بها من قبل جلالة الملك، متعهدا ببذل قصارى جهده ليكون في مستوى هذه المسؤولية.
وأبرز الوزير أن قطاع الصحة والحماية الاجتماعية يحظى بأهمية بالغة لكونه يندرج في إطار الورش الملكي الكبير للحماية الاجتماعية، لاسيما في شقه المتعلق بالتأمين الإجباري عن المرض.
وسجل بجيجو أن “إصلاح القطاع وإعادة هيكلته قد انطلقا بالفعل”، مشيرا إلى أن المرحلة القادمة تتطلب العمل بروح التفاهم والذكاء الجماعي للاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين.
وأكد في هذا الصدد، أن العمل سينصب على جعل القطاع رافعة حقيقية لتعزيز السيادة الصحية، وتأهيل البنيات التحتية، وتجويد الحكامة، والاستثمار في رأس المال البشري، فضلا عن تسريع التحول الرقمي وإدارة البيانات.
ودعا الوزير في ختام كلمته، كافة أطر وموظفي القطاع إلى العمل يدا في يد لمواجهة التحديات وتحقيق أهداف هذا الورش الاستراتيجي الكبير.
من جانبه، أعرب التهراوي عن أحر تهانيه لبجيجو على الثقة الملكية السامية، متمنيا له كامل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
واستحضر التهراوي ما تحقق من إنجازات وإصلاحات مهمة في الآونة الأخيرة، والتي كانت نتيجة تفان وعمل جماعي لأطر وموظفي الوزارة الذين أبانوا عن التزام كبير وكفاءة عالية، مشددا على أن تدبير قطاع الصحة والحماية الاجتماعية يعد أمانة نبيلة وذات غاية سامية تتجلى في توفير الرعاية الصحية لكافة المواطنات والمواطنين.









