المكتب المحلي لنقابة التعليم العالي لكلية الطب بمراكش يندد بأوضاع المستشفى الجامعي

المكتب المحلي لنقابة التعليم العالي لكلية الطب بمراكش يندد بأوضاع المستشفى الجامعي

بيان النقابة يصف ظروف العمل بالمستشفى الجامعي بمراكش بـ”الكارثية”

إيمان تيسي ـ مراكش الآن

تطالب النقابة الوطنية للتعليم العالي لكلية الطب والصيدلة بمراكش بضرورة تدخل الجهات الوصية عن القطاع الصحي بشكل عاجل من أجل إيجاد حلول جذرية وواقعية للمشاكل التي بات يتخبط فيها المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.

وأوضح البيان الصادر عن المكتب المحلي لكلية الطب والصيدلة بمراكش المنضوي تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي، والذي توصلت « مراكش الآن » بنسخة منه، أن المستشفى الجامعي بمراكش الذي يعتبر  القطب الصحي الأول بجهة مراكش ـ آسفي « يعيش وضعا صعبا أقل ما يمكن وصفه بغير المشرف لم يسبق أن عاشه هذا الصّرح الطبي حتى في أحلك أوقات الجوائح والكوارث الطبيعية». 

وأكد البيان المذكور، أن من مظاهر هاته الأوضاع الصعبة التي بات يعشها المستشفى الجامعي بمراكش « غياب أبسط وسائل العلاج من أدوية ومستلزمات طبية، والتي يفترض مسلما توفرها في مركز صحي من المستوى الثالث  كمسكنات الألم الأولية، خيط الجراحة والقفازات الطبية وإبر الحقن الوريدي» وهو الأمر الذي « يضطر معه المرضى لشرائها من الصيدليات، وكذا المضادات الحيوية وعلاج الكيماوي الخاص بعلاج مرضى السرطان »، ناهيك عن العطل المتكرر لأجهزة “السكانير” والرنين المغناطيسي والتشخيص بالمنظار، وهو  ما يدفع بالمرضى حتى المتابعين منهم الى المبيت بالمصالح الاستشفائية بمن فيهم مرضى مصالح الإنعاش للقيام بهاته الكشوفات في القطاع الخاص في سابقة في تاريخ هاته المؤسسة الطبية » حسب ما ورد في نص البيان المذكور.

وندّد البيان بما وصفه بـ « استمرار غياب التواصل المؤسساتي لإدارة المستشفى الجامعي مع ممثلي الأساتذة بكلية الطب للوقوف عن المشاكل التي تتخبط فيها الأطر الصحية والعمل على ايجاد حلول لها، مؤكدا أن « الإدارة تنهج سياسة الهروب إلى الأمام، وتتخذ قرارات انفرادية ثم تفرضها على أرض الواقع رغم معارضتها من طرف الأساتذة ».

هذا ومثّل البيان نفسه لهاته القرارات التي وصفها بـ «  الانفرادية » بـ« تعليق الخدمة بعدد من قاعات الجراحة لمدة تقارب 6 أشهر بالمركب الجراحي المركزي، بدعوى أعمال الصيانة وصباغة الجدران وترميم الأرضية » والتي أكد البيان أنها « مجرد أعمال ترقيعية » الأمر الذي أدى إلى حرمان وتأخير إجراء عدد من المرضى كانوا مبرمجين لإخضاعهم لعمليات جراحية معقدة بما فيها عمليات استئصال الأورام السرطانية ».

وأمام هاته الأوضاع التي وصفها البيان بالكارثية، فقد حمل المكتب المحلي للنقابة الإدارة مسؤولية تردي الأوضاع بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، داعيا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل قبل تفاقم الوضع في ظل ما وصفوه بـ « عجز الإدارة التام والمزمن » وذلك قبل تفعيل العمل بالمجموعات الصحية الترابية.

يشار أن البيان المذكور قد صدر عن النقابة الوطنية للتعليم العالي لكلية الطب والصيدلة بمراكش عقب الجمع العام الاستثنائي الذي عقدته، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، حيث تدارست وناقشت خلاله ظروف العمل التي وصفتها بـ « الكارثية » بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.

videossloader مشاهدة المزيد ←