
مركز بدائل بشيشاوة يستنكر إساءة صحيفة “لوموند” الفرنسية للمغرب

أعرب مركز بدائل للدراسات الأدبية والإنسانية والقانونية بمدينة شيشاوة عن استيائه العميق من المقال الذي نشرته جريدة لوموند الفرنسية، واعتبره تطاولاً غير مقبول على المغرب، دولةً ومؤسساتٍ ورموزاً.
وأكد المركز أن الخطاب الإعلامي الذي اعتمدته الصحيفة يفتقد إلى الموضوعية والإنصاف، ويعيد إنتاج نزعات استعمارية بعبارات جديدة تتخفى وراء شعار “حرية التعبير”، في حين أنها لا تمت بصلة إلى النقد الصحفي المسؤول.
وشدد البيان على أن ما ورد في الجريدة لا يمكن إدراجه ضمن التحليل الإعلامي الرصين، بل هو حملة مغرضة تستهدف صورة المغرب، وتتجاهل مساره الإصلاحي ومكاسبه في مجالات الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية. كما لفت إلى أن هذه الإساءة تمس بالشرعية الدستورية للمؤسسات الوطنية، وعلى رأسها المؤسسة الملكية، التي تشكل عماد الوحدة الوطنية وضامن الاستقرار.
وجاء في موقف المركز:
- ما نشرته لوموند يُعد خرقاً واضحاً لمبادئ الصحافة المهنية وللمواثيق الدولية التي تؤكد على التحري والحياد.
- التطاول على الرموز الوطنية إساءة مباشرة إلى الشعب المغربي وذاكرته الجماعية.
- المغاربة أكثر تمسكاً بثوابتهم وسيادتهم أمام هذه الحملات، التي لن تُضعف من إرادتهم.
- وجوب فضح مثل هذه الممارسات من طرف النخب الفكرية والإعلامية عربياً ودولياً، دفاعاً عن حق الشعوب في إعلام نزيه بعيد عن خطاب الوصاية والتحقير.
وختم مركز بدائل بيانه بالتأكيد على أن المغرب، بما يملكه من تاريخ عريق وحضور وازن في محيطه الإقليمي والدولي، أكبر من أن تنال منه مقالات مأزومة أو كتابات حاقدة، وسيظل منخرطاً في مساره السيادي والإصلاحي، مؤمناً بقيم الاحترام المتبادل والشراكة البناءة
مشاهدة المزيد ←







