قافلة “مانسكتوش على العنف” تصل ابن جرير.. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يكشف أرقاماً مقلقة حول “الجائحة الصامتة”

قافلة “مانسكتوش على العنف” تصل ابن جرير.. المجلس الوطني لحقوق الإنسان يكشف أرقاماً مقلقة حول “الجائحة الصامتة”

حطت القافلة الوطنية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، القادمة تحت شعار “مانسكتوش على العنف”، رحالها بمدينة ابن جرير، الاثنين 2 دجنبر الجاري، في محطتها الميدانية الرابعة ضمن جولتها التي تشمل جميع جهات المملكة.

وتتزامن هذه القافلة مع الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، وضمن الأيام الأممية الستة عشر المخصصة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

استقبلت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان مراكش-آسفي القافلة في ابن جرير بمشاركة نوعية من الشباب. وشملت الجولة الميدانية زيارة الخلية الإعلامية للمجلس إلى المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية، حيث تم التواصل المباشر مع عدد كبير من المتدربين.

وفي الفترة المسائية، انتقلت القافلة إلى الفضاء متعدد الوظائف للنساء “شروق”، والتقت بعشرات التلميذات المقيمات بدور الطالبة بالرحامنة، بالإضافة إلى التلميذات المستفيدات من برنامج “الفرصة الثانية”، وجمعويين، وذلك بهدف اعتماد مقاربة القرب لكسر جدار الصمت.

أوضحت الحملة حيثيات تسمية العنف الرقمي بـ “الجائحة الصامتة” التي باتت تهدد استقرار المجتمع، مؤكدة أن الطفرة التكنولوجية وسعت رقعة العنف ليتخذ أشكالاً رقمية أكثر تعقيداً.

وكشفت الأرقام الوطنية أن الطالبات يتصدرن الفئات الأكثر عرضة للعنف الرقمي بنسبة 36%، تليهن العازبات بنسبة 30%، والفتيات بين 15 و19 سنة بنسبة 29%. كما أشارت البيانات إلى أن 73% من المعتدين هم رجال مجهولو الهوية.

تسعى هذه القافلة، من خلال مسارها الجغرافي الذي يغطي التراب الوطني، إلى بذل جهد ميداني لتحويل الفضاء الرقمي إلى بيئة آمنة تضمن حقوق النساء وتحميهن من كافة أشكال التهديد والابتزاز، وذلك في إطار الانخراط في الحملة الدولية “متحدون لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات”.

videossloader مشاهدة المزيد ←