الرحامنة تعبئ “الخطوط الأمامية” لمواجهة “القاتل الصامت” وتُطلق حملة تحسيسية كبرى

الرحامنة تعبئ “الخطوط الأمامية” لمواجهة “القاتل الصامت” وتُطلق حملة تحسيسية كبرى

تزامناً مع موجة البرد القارس التي تكتسح إقليم الرحامنة، وتزايد الإقبال على وسائل التدفئة، أطلقت مصالح الوقاية المدنية، تنفيذاً لتعليمات عامل الإقليم عزيز بوينيان، برنامجاً تكوينياً وتحسيسياً مكثفاً يهدف إلى محاصرة مخاطر الاختناق بغاز أحادي أكسيد الكربون، وضمان جاهزية فرق التدخل الميداني.

هذه المبادرة النوعية شكلت محطة أساسية لتدريب مكوّني المصالح الأمنية وأطر الهلال الأحمر، إلى جانب تقنيي الشركة الجهوية متعددة الخدمات “مراكش-آسفي”، حيث تركزت الورشات على التعريف بخصائص “القاتل الصامت” ومصادر انبعاثه، وكيفية التعامل الاستباقي مع الظروف التي تؤدي إلى تراكمه داخل الفضاءات المغلقة، بما يضمن حماية أرواح المواطنين في مختلف الجماعات التابعة للإقليم.

وركز المشاركون في هذه الدورة على وضع “خارطة طريق” للسلامة المنزلية، مشددين على الأهمية القصوى للتهوية الدائمة وضرورة إجراء صيانة دورية لأجهزة التدفئة وسخانات المياه.

كما تم تقديم شروحات دقيقة حول الأعراض الأولية للتسمم، لتمكين فرق المتطوعين والمهنيين من نقل هذه المعارف الحيوية للساكنة، وتفادي وقوع فواجع مرتبطة بسوء استخدام هذه الأجهزة خلال فصل الشتاء.

وتأتي هذه التحركات في إطار المقاربة الاستباقية التي تنهجها لجنة اليقظة الإقليمية بالرحامنة لتدبير المخاطر الموسمية، حيث تسعى السلطات من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الوقاية، كخيار استراتيجي لخفض معدلات الحوادث المنزلية وتوفير أقصى درجات الأمان لساكنة المناطق الحضرية والقروية على حد سواء.

videossloader مشاهدة المزيد ←