مهنيو النقل يطالبون بضبط “الحمولات الزائدة” لحماية المنشآت الطرقية من الانهيار بمراكش +فيديو

مهنيو النقل يطالبون بضبط “الحمولات الزائدة” لحماية المنشآت الطرقية من الانهيار بمراكش +فيديو

وحيد الكبوري – مراكش الآن

أكد السعيد عكرون، الكاتب الجهوي للاتحاد العام لمهنيي النقل بجهة مراكش أسفي، أن ملف “الحمولة الزائدة” بات يتصدر قائمة الإكراهات التي تواجه قطاع نقل البضائع بالجهة، وذلك لما يمثله من تهديد مباشر لاستدامة البنية التحتية وسلامة مستعملي الطريق.

وشدد عكرون، في تصريح ل”مراكش الآن”، على ضرورة التفعيل الصارم للإجراءات الزجرية لمنع مرور الشاحنات ذات الأوزان غير القانونية، معتبراً أن حماية المنشآت الطرقية هي الضمانة الوحيدة لاستمرار الدور الاقتصادي لهذا القطاع الحيوي دون المساس بالأرواح أو بالمكتسبات اللوجستية للجهة.

وتأتي هذه التحذيرات النقابية لتسلط الضوء على تداعيات الانهيار الجزئي الذي شهدته القنطرة الرابطة بين مراكش وتامنصورت، وهي الواقعة التي تسببت في سقوط شاحنة نتيجة تداعي البنية التحتية للمنشأة تحت وطأة الأوزان الثقيلة.

ويرى المهنيون أن الحمولات الزائدة تعد المتهم الأول في تدهور حالة القناطر بالجهة، مما يجعل من تقنين الأوزان ضرورة قصوى لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تلحق ضرراً بليغاً بالمنشآت العامة وتعرض حياة المواطنين للخطر.

وفي سياق متصل، سجل الاتحاد المهني غياباً تاماً للمواقف المخصصة للشاحنات ذات الوزن المتوسط والثقيل، وهو ما يساهم في زيادة الضغط على المحاور الطرقية الرئيسية داخل الجهة.

وطالب المهنيون بضرورة إيجاد حلول لوجستية بديلة، تشمل توفير مواقف قانونية ومراجعة علامات منع المرور التي تعيق حركة النقل، وذلك بهدف توجيه الشاحنات نحو مسارات آمنة لا تشكل خطراً على المنشآت الفنية أو تساهم في اهتراء القناطر المتهالكة.

واختتم الكاتب الجهوي مرافعتُه بالتأكيد على أن إيجاد حلول ناجعة لهذه الإكراهات يتطلب توازناً دقيقاً بين متطلبات انسيابية اللوجستيك والحفاظ على الملك العام.

وأعرب عن أمله في أن تتفاعل السلطات الولائية بجدية مع هذه المقترحات، لاسيما في ظل تنامي حوادث السير المرتبطة بالشاحنات بالمنطقة، مثل حادثة جماعة “الأوداية” الأخيرة، مما يستدعي تدخلاً تنظيمياً عاجلاً لترسيخ مبادئ السلامة الطرقية وحماية البنية التحتية للجهة.

videossloader مشاهدة المزيد ←