قاتل بلا لقاح.. كل ما تريد معرفته عن فيروس “نيباه” وأعراضه الفتاكة

قاتل بلا لقاح.. كل ما تريد معرفته عن فيروس “نيباه” وأعراضه الفتاكة

يعتبر فيروس “نيباه” (Nipah virus) واحداً من أكثر التهديدات الصحية تعقيداً، كونه ينتمي إلى فئة الفيروسات حيوانية المنشأ التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان.

وتُعد خفافيش الفاكهة هي المستودع الطبيعي لهذا الفيروس، حيث يمكن أن ينتقل للبشر عبر استهلاك ثمار ملوثة بلعابها أو فضلاتها، أو من خلال التعامل المباشر مع حيوانات وسيطة مصابة مثل الخنازير، وصولاً إلى إمكانية الانتقال بين البشر عبر الرذاذ التنفسي والسوائل الجسدية.

وتكمن خطورة هذا الفيروس في فترة حضانته التي تمتد من 5 إلى 14 يوماً، وقد تصل في حالات نادرة إلى 45 يوماً، مما يمنحه وقتاً طويلاً للانتشار قبل اكتشافه.

وتبدأ الأعراض بشكل غير محدد، تشمل الحمى، الصداع، وآلام العضلات، لكنها سرعان ما تتطور إلى مضاعفات تنفسية وعصبية حادة. وفي الحالات المتقدمة، يسبب الفيروس التهاباً حاداً في الدماغ يؤدي إلى الارتباك، التشنجات، والغيبوبة، مع تسجيل معدلات وفاة مرتفعة تتراوح ما بين 40% و75% حسب طبيعة التفشي الوبائي.

وفي ظل غياب لقاحات أو أدوية مضادة مخصصة لهذا الفيروس حتى عام 2026، تظل الرعاية الداعمة المكثفة هي الوسيلة الوحيدة للتعامل مع المصابين.

ويشدد الخبراء على أن الوقاية هي الركيزة الأساسية للحد من خطورته، وذلك عبر تجنب المناطق التي تتواجد بها الخفافيش، والحرص على غسل وتطهير الفواكه جيداً، بالإضافة إلى اعتماد بروتوكولات عزل صارمة داخل المنشآت الطبية لضمان عدم انتقال العدوى للأطقم الصحية والزوار.

videossloader مشاهدة المزيد ←