قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة 102 شخصا بجماعة اداوعزا بإقليم الصويرة +صور

قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة 102 شخصا بجماعة اداوعزا بإقليم الصويرة +صور
محمد هيلان ـ الصويرة
في إطار تعزيز خدمات الصحة وتقوية آليات الحماية الاجتماعية بالعالم القروي، باشرت جمعية الأخوين للأعمال الاجتماعية نشاطها السنوي بتنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة تلميذات وتلاميذ المدرسة العتيقة لتعليم علوم القرآن والسنة أبي البركات العبدري، الكائنة بـ جماعة اداوعزا بإقليم الصويرة، وذلك امس الأحد 8 فبراير الحالي.
وقد شكلت هذه المبادرة الصحية محطة تضامنية هامة، بالنظر إلى ما توفره من خدمات طبية لفائدة فئة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، في سياق يسعى إلى تقريب الرعاية الصحية من المواطنين، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصاً في بعض التخصصات الطبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد بلغ عدد المستفيدين من هذه القافلة الطبية ما مجموعه 102 مستفيداً، حيث تم إجراء فحوصات طبية شاملة، أسفرت عن الكشف عن بعض الحالات المرضية التي تطلبت التدخل العلاجي والمتابعة، إلى جانب تقديم الأدوية مجاناً لفائدة عدد من المستفيدين.
كما شملت الخدمات المقدمة قياس الضغط الدموي وقياس نسبة السكر في الدم، فضلاً عن تقديم استشارات طبية وتوجيهات صحية، بهدف التحسيس بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز الثقافة الصحية داخل الوسط المدرسي.
وقد عرفت القافلة الطبية استقبالاً متميزاً من طرف الأطر التربوية والإدارية والمدرسين والمتعاونين بالمدرسة، حيث جرى تنظيم استقبال لطاقم القافلة، تخلله مشهد روحاني مؤثر تمثل في تلاوة جماعية للقرآن الكريم بالصيغة المغربية من طرف التلميذات والتلاميذ، في أجواء جسدت عمق الارتباط بالهوية الدينية والثقافية المحلية.
كما لعبت قيم الضيافة والترحيب والكرم دوراً بارزاً في إنجاح هذه المبادرة، حيث عكس حسن الاستقبال أصالة ساكنة جماعة اداوعزا وتمسكها بروح التعاون والتآزر، بما يعزز مكانة العمل الجمعوي كرافعة أساسية لخدمة المجتمع وتثمين جهود التنمية البشرية.
وتأتي هذه القافلة الطبية في سياق دعم المبادرات الاجتماعية الهادفة إلى تحقيق العدالة الصحية وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات الطبية، خصوصاً بالنسبة للمؤسسات التعليمية العتيقة التي تلعب أدواراً تربوية ودينية مهمة داخل النسيج المجتمعي.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجاً للعمل التضامني المسؤول، الذي يجمع بين العناية بصحة المتعلمين والأطر العاملة بالمؤسسات التعليمية، وبين ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي التي تميز المجتمع المغربي.

videossloader مشاهدة المزيد ←