
المغرب سيحسم الملف.. الفيفا سهلت مهمة “الطاس”

قدمت الفيفا “وصفة” قانونية لمحكمة التحكيم الرياضي ” الطاس”، تؤكد في بعدها القانوني، أحقية وشرعية الموقف المغربي، وتدعم ملفه أمام المحكمة المذكورة.
وفي هذا الإطار أعلن المجلس الدولي لكرة القدم في اجتماع خاص عُقد في فانكوفر بكندا، عن تعديلات قانونية جديدة، ستدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026، وتتعلق أساسا بمغادرة اللاعبين ميدان اللعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، وهي نفس الحالة التي شهدتها مباراة نهائي كاس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب.
قرارات الفيفا الجديدة نصت على ما يلي :
” بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يجوز للحَكَم معاقبة أي لاعب يغادر ميدان اللعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، وذلك بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه.
وسينطبق هذا الحكم الجديد أيضاً على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة ميدان اللعب.
يُعتبر الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة خاسراً، من حيث المبدأ.”
قدمت الفيفا “وصفة” قانونية لمحكمة التحكيم الرياضي ” الطاس”، تؤكد في بعدها القانوني، أحقية وشرعية الموقف المغربي، وتدعم ملفه أمام المحكمة المذكورة.
وفي هذا الإطار أعلن المجلس الدولي لكرة القدم في اجتماع خاص عُقد في فانكوفر بكندا، عن تعديلات قانونية جديدة، ستدخل حيز التنفيذ في كأس العالم 2026، وتتعلق أساسا بمغادرة اللاعبين ميدان اللعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، وهي نفس الحالة التي شهدتها مباراة نهائي كاس إفريقيا للأمم 2025 بالمغرب.
قرارات الفيفا الجديدة نصت على ما يلي :
” بحسب تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، يجوز للحَكَم معاقبة أي لاعب يغادر ميدان اللعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، وذلك بإشهار البطاقة الحمراء في وجهه.
وسينطبق هذا الحكم الجديد أيضاً على أي مسؤول في الفريق يحرّض اللاعبين على مغادرة ميدان اللعب.
يُعتبر الفريق الذي يتسبب في إلغاء المباراة خاسراً، من حيث المبدأ.”
ويأتي هذا القرار ليعزز قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الافريقي لكرة القدم “الكاف”، التي كانت قد حسمت الموقف وأعلنت تتويج المغرب بلقب كأس افريقيا، بعد اعتبارها المنتخب السينغالي منهزما، إثر انسحابه في المباراة النهائية لكأس افريقيا للأمم 2025، وهو القرار الذي طعنت فيه السينغال أمام محكمة التحكيم الرياضي، هذه الأخيرة التي تجد اليوم نفسها أمام معادلة قانونية سهلة، خصوصا بعد ما أقره المجلس الدولي لكرة القدم، حيث تنطبق القرارات المذكورة على الحالة السينغالية.
لوائح CAF: “الانسحاب = خسارة”
لجنة الاستئناف التابعة لـ CAF كانت قد استندت في معالجتها لواقعة النهائي إلى المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا، واللتين تنصان على أن:
- أي فريق ينسحب من المباراة أو يغادر أرضية الملعب دون إذن الحكم يعتبر خاسرا ويقصى من المنافسة.
- يتم اعتماد نتيجة 3-0 كعقوبة قانونية في حال عدم وجود نتيجة فعلية أكبر لصالح الخصم.
وبناء على هذا الإطار القانوني، تم اعتبار انسحاب المنتخب السنغالي في النهائي مخالفة صريحة، ما أدى إلى تثبيت فوز المنتخب المغربي رسميا باللقب.
من الواقعة إلى القاعدة .. كيف تصنع القوانين داخل كرة القدم ؟
لا تبنى القوانين بمعزل عن الواقع، بل غالبا ما تتشكل انطلاقا من وقائع سابقة.
ومن هذا المنظور، يمكن اعتبار ما وقع في سياق نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 ، والذي انتهى بتطبيق لوائح CAF، مثالا عمليا على كيفية تعامل المنظومة الكروية مع حالات الانسحاب، وكيف تتحول هذه الوقائع إلى مرجع يستأنس به في تطوير القوانين داخل FIFA وIFAB.
وبالتالي، فإن القوانين الجديدة لا تأتي كقرارات منفصلة، بل كامتداد لتجارب ميدانية ساهمت في تعزيز مبدأ قانوني واضح:عدم السماح بالانسحاب أو تعطيل المباريات كوسيلة احتجاج خارج الإطار التنظيمي.
مشاهدة المزيد ←







