
رحلة صعبة نحو التعافي.. إيكمان في تحدي العودة إلى الملاعب

باشر اللاعب الدولي المغربي حمزة إيكمان، رحلة استعادة جاهزيته البدنية وتنافسيته بعد حوالي 3 أشهر ونصف من الغياب بسبب إصابته بـ”تمزق في الرباط الصليبي الأمامي”، كان قد تعرض له خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا “كان المغرب 2026”.
يواجه حمزة إيكمان فترة حساسة وصعبة للتعافي من إصابة تمزق الرباط الصليبي الأمامي، تتطلب مسارا تأهيليا دقيقا يقوم على الصبر والانضباط، بهدف استعادة قوة الركبة وتوازنها، قبل العودة التدريجية إلى التداريب والمباريات، وفقا لتجاوب الجسم مع العلاج وبرنامج التقوية.
وعاد، أخيرا، حمزة إيكمان إلى مركز تدريبات نادي ليل الفرنسي لاستكمال مرحلة التأهيل للتعافي التام من الإصابة، بعدما خضع، في الفترة الماضية، مرحلة تأهيل أولي في مركب محمد السادس تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية.
وفي هذا السياق يقول مدرب ليل، برونو جينيسو: “رغم علمي أنه كان في وضع جيد في الرباط محاطا برعاية جيدة وقريبا من عائلته، لكن أعتقد أن عودته الآن إلى الأجواء اليومية في النادي ستكون مفيدة له أيضا، حتى وإن لم يكن يتدرب بعد أو لم يستعد نفس نسق المجموعة”.
وتابع برونو جينيسو في ندوة صحفية عقب التعادل أمام لوهافر، الأحد 3 ماي 2026: “رؤية حمزة لزملائه مجددا والطاقم التقني، وكل من يعمل هنا، أمر مهم. إنها مرحلة أساسية في مسار تعافيه”.
وتعد إصابة تمزق الرباط الصليبي، من أخطر الإصابات التي تصيب الرياضيين، خصوصا لاعبي كرة القدم، إذ تتمثل في تمزق الرباط الذي يثبت مفصل الركبة، وتتطلب غالبا تدخلا جراحيا وفترة تأهيل طويلة قد تمتد لأشهر، قبل استعادة الجاهزية الكاملة والعودة للمنافسة.
وفي هذا السياق عبر مدرب ليل عن سعادته بقدرة حمزة إيكمان على التجاوب مع مرحلة التعافي، وقال: “من الجيد رؤيته مجددا.
من المحزن دائما أن نفقد لاعبا بسبب إصابة خطيرة، خاصة وأنه كان عنصرا مهما بالنسبة لنا.
لذلك نحن سعداء جدا بعودته. بالإضافة إلى ذلك، فهو شخص مشرق وإيجابي، حمزة دائم الابتسامة ويتمتع بروح معنوية عالية وقادر على العودة بقوة”.
مشاهدة المزيد ←







