
بالفيديو.. بولحسن المستشار الجماعي ينتقد قرار تسعيرة المرائب وموقف مجلس عمالة مراكش من مشروع “المصلى الأكبر”

وحيد الكبوري – (فيديو محمد ايت اوسعدن) – مراكش الآن
شهدت الجلسة الثالثة والأخيرة (جلسة التمديد) من الدورة العادية لشهر ماي لمجلس جماعة مراكش، المنعقدة اليوم الأربعاء بمقر المجلس بشارع محمد السادس، نقاشات حادة واختلافاً في وجهات النظر حول عدد من المشاريع البنيوية والقرارات التنظيمية والجبائية.
وفي هذا السياق، استعرض المستشار الجماعي، خليل بولحسن، تفاصيل وتطورات المداولات التي شملت ما بين 11 و16 نقطة مدرجة في جدول الأعمال.
ووصف بولحسن عملية تقييم وتحيين برنامج عمل الجماعة للسنوات الثلاث الأولى بـ “المهمة جداً”، مبرزاً أنه تم تحقيق 74% من مجموع المشاريع المسطرة بتكلفة ناهزت 11 مليار درهم (865 مليار سنتيم من الشركاء و255 مليار سنتيم كمساهمة من الجماعة).
كما أشار إلى أن البرنامج في فترته الثانية المعدلة سيضم 125 مشروعاً نوعياً عقب إضافة 100 مليار درهم، لترتفع التكلفة الإجمالية لبرنامج العمل إلى 16 مليار درهم.
وتطرق المستشار أيضاً إلى المصادقة على اتفاقية شراكة لتأهيل الحاضرة وتعزيز بنيتها التحتية بتكلفة تبلغ 100 مليار درهم.
وفي المقابل، سجل بولحسن امتعاضه الشديد تجاه الموقف الحالي لمجلس عمالة مراكش بخصوص اقتناء البقعة الأرضية المخصصة لإحداث “أكبر مصلى في المغرب” على مساحة خمسة هكتارات.
وأوضح أن هذا المشروع ذو بعد إقليمي لكونه يقع في نقطة تتقاطع فيها عدة جماعات حضرية وقروية، وكان يقتضي إبرام اتفاقية شراكة ثلاثية تضع بموجبها عمالة مراكش الأرض رهن إشارة الجماعة “بالمجان” بصفتها صاحبة الاختصاص.
واعتبر المتحدث أن مجلس العمالة “خالف طموحات المدينة” ولم يكن في موعده مع التاريخ في هذا الملف.
وعلى صعيد تنظيم السير والجولان، انتقد المستشار الجماعي بشدة القرار الجبائي المعتمد من طرف المجلس بشأن تسعيرة مواقف السيارات بكل من “عرصة المعاش” وساحة الحارتي (جليز).
وأفاد بأن الصيغة التي صادق عليها الاعضاء بالمجلس حددت التسعيرة في 5 دراهم للساعة الأولى، و5 دراهم للساعة الثانية، و5 دراهم عن كل ساعة إضافية.
ووصف بولحسن هذا القرار بـ “الخاطئ” مؤكداً أنه لن يحل الإشكالات الحقيقية التي شُيدت من أجلها هذه المنشآت.
وبسط المستشار مقترحه البديل الذي دافع عنه داخل القاعة، والقاضي بضرورة “تسقيف مدة الركن” في 3 ساعات كحد أقصى (بواقع 5 دراهم لكل ساعة) مع إجبارية مغادرة المركبة بعد انقضاء هذه المدة.
وبرر رؤيته بأن ترك المدة مفتوحة سيؤدي إلى احتكار الموظفين والعاملين بالإدارات المجاورة للطاقة الاستيعابية للمواقف طيلة اليوم، ويحرم زوار وسياح المدينة العالمية من إيجاد أماكن لركن سياراتهم.
وخلص خليل بولحسن إلى أنه فضّل مغادرة قاعة الجلسات بروح رياضية عقب تمرير القرار، دون التصويت بالرفض أو الامتناع، وذلك حفاظاً على أجواء المقاربة التشاركية والانسجام داخل المجلس، مشدداً على أن الأيام المقبلة ستثبت عدم نجاعة القرار المتخذ.
مشاهدة المزيد ←







