مراكش.. إطلاق أول قطب وطني للإدماج السوسيو-المهني لفائدة متعافي مراكز طب الإدمان وتلاميذ “الفرصة الثانية”

مراكش.. إطلاق أول قطب وطني للإدماج السوسيو-المهني لفائدة متعافي مراكز طب الإدمان وتلاميذ “الفرصة الثانية”

شهدت مدينة مراكش، أمس الجمعة، الانطلاقة الرسمية لأول قطب للإدماج السوسيو-المهني على الصعيد الوطني، وهو مشروع موجه لفائدة مستفيدي جمعية “باركا إدمان” ومراكز طب الإدمان التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالإضافة إلى رواد مركز “الفرصة الثانية – الجيل الجديد ابن أبي صفرة”، التابع للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمراكش.

وتروم هذه المبادرة الانتقال من منطق المواكبة الاجتماعية والعلاجية الصرفة إلى منطق الإدماج الاقتصادي الفعلي، عبر تمكين الشباب المستهدفين من فرص للتأهيل المهني والتشغيل، تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للاندماج المجتمعي وتحقيق الاستقرار المهني.

وأشرفت على إعطاء انطلاقة البرنامج أطر من أكاديمية “موڤنبيك مراكش”، إلى جانب حنان المولاحي، رئيسة جمعية “باركا إدمان” والمشرفة على الأقطاب الاجتماعية بمراكز طب الإدمان بمراكش، وكذا المشرفة على مركز “الفرصة الثانية” (ابن أبي صفرة)، بحضور أعضاء من المكتب التنفيذي للجمعية والأطر الإدارية والتربوية للمراكز الشريكة.

وتتضمن المرحلة الأولى من هذا المشروع، المنجزة بشراكة مع أكاديمية “موڤنبيك”، برنامجاً للتكوين المهني المجاني يمتد لـ12 شهراً، ويجمع بين الشقين النظري والتطبيقي في تخصصات فندقية وسياحية مطلوبة؛ مثل الطبخ، والحلويات، وخدمة المطاعم، وخدمة الغرف، والاستقبال الفندقي، وذلك تحت إشراف مؤطرين وخبراء قطاعيين، على أن يتوج التكوين بنيل دبلومات معتمدة.

وفي إطار التدابير التحفيزية المواكبة، جرى تخصيص منحة شهرية قدرها 600 درهم لفائدة الناجحين في مباراة الولوج قصد المساهمة في تغطية مصاريف تنقلهم وتشجيعهم على الاستمرار، مع الالتزام بتوفير فرص وعقود عمل لفائدة المتفوقين منهم بعد استكمال فترة التدريب لضمان ولوجهم السلس إلى سوق الشغل.

وفي تصريح بالمناسبة، أوضحت حنان المولاحي أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية استراتيجية متكاملة لإنشاء قطب دائم للاندماج، يربط بين مرحلة التعافي الصحي والتأهيل المهني، عبر شراكات مؤسساتية مع الفاعلين الاقتصاديين والقطاع الخاص لمواكبة المستفيدين نحو الاستقلالية المادية.

وأشارت المولاحي إلى أن البرنامج سيعرف توسيعاً تدريجياً في الأيام المقبلة؛ إذ من المرتقب إطلاق محطة ثانية يوم 30 يونيو الجاري بمركز التكوين في الصناعة التقليدية “قبور الشو” للراغبين في تعلم الحرف التقليدية، تليها محطة ثالثة في الثاني من يوليوز المقبل بشراكة مع مجموعة معاهد “الرائد”، وذلك بهدف تنويع العرض التكويني والاستجابة لمتطلبات سوق العمل.

videossloader مشاهدة المزيد ←