
مراكش تتصدر القارة الإفريقية في عدد المسابح الخاصة وتنوع العرض المائي

تبوأت مدينة مراكش صدارة الحواضر الإفريقية من حيث عدد المسابح الخاصة بكثافة ناهزت 1580 مسبحاً مستقلاً، متفوقة بذلك على مدن سياحية كبرى في جنوب إفريقيا ومصر، وفقاً لبيانات أوردها الموقعان المتخصصان في السياحة والترفيه “Travelmyth” و”Booking”.
ويرافق هذا النمو العددي تنوع ملحوظ في أسعار الاستفادة من هذه المنشآت المائية، حيث تمتد الخيارات لتشمل مختلف الفئات الاجتماعية ومستويات الدخل، بأسعار تبدأ من 10 دراهم بالمسابح العمومية وتتجاوز 2000 درهم لليوم الواحد في بعض المنتجعات الفاخرة.
ففي الأحياء الشعبية مثل سيدي يوسف بن علي، والمحاميد، والداوديات، وأزلي، تقدم المسابح العمومية خدماتها برسم دخول محدد في 10 دراهم، مشكلة ملاذاً يومياً للأطفال والشباب لاسيما خلال فترات الصيف التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة. وفي ضواحي المدينة، تتراوح أسعار المسابح الخاصة بين 30 و100 درهم، بينما تقدم أندية الترفيه المتخصصة عروضاً عائلية تشمل التنشيط والنقل المجاني عبر حافلات سياحية بأسعار تتأرجح بين 200 و400 درهم.
أما بخصوص الوحدات الفندقية المصنفة بأقل من 4 نجوم، فتنحصر أسعار ولوج مسابحها عموماً بين 150 و300 درهم، في حين تسجل أكثر من 78 مؤسسة فندقية أخرى أسعاراً تبدأ من 500 درهم وتصل إلى 800 درهم لليوم الواحد.
وفي المناطق والمنتجعات الراقية الواقعة بحي “النخيل” وبمحاذاة طريقي أمزميز وأوريكا، تبلغ تكلفة الاستجمام المائي ما بين 1000 و2000 درهم (دون احتساب الوجبات والمشروبات)، حيث تتميز هذه المنشآت بتصاميم معمارية وهندسية متنوعة توفر خيارات بين المسابح المكشوفة وتلك المغطاة. وفي المقابل، تتيح مسابح أخرى ممتدة على المحاور السياحية الكبرى (طريق أوريكا، طريق فاس، وطريق أمزميز) خيارات مخصصة للعائلات والنساء تضمن الخصوصية الكاملة، بأسعار تتراوح بين 70 و200 درهم للشخص الواحد.
ومع هذه الطفرة البنيوية التي تضع المدينة الحمراء في مقدمة الوجهات المائية قارية، يواجه الفاعلون السياحيون والمهنيون تحديات ترتبط بتدبير الموارد المائية، وتبرز الحاجة المتزايدة للاعتماد على أنظمة الترشيح والفلترة الذكية لضمان استدامة الجاذبية السياحية لعاصمة النخيل مع الحفاظ على الفرشة المائية للمنطقة.
مشاهدة المزيد ←







