إصابة 13 شخصاً في سباق جري الثيران بمهرجان “سان فيرمين” في بامبلونا

إصابة 13 شخصاً في سباق جري الثيران بمهرجان “سان فيرمين” في بامبلونا

أُصيب 13 مشاركاً بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادث نطح وإصابات ناجمة عن التدافع والسقوط، شهدتها فعاليات اليوم الخامس من سباقات الجري التقليدية ضمن مهرجان “سان فيرمين” السنوي بمدينة بامبلونا شمالي إسبانيا.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى انطلاق السباق الصباحي بمشاركة ستة ثيران اندفعت عبر المسار الضيق الممتد في شوارع المدينة العتيقة، قبل أن تشهد المجريات حالة من الارتباك إثر انفصال أحد الثيران عن القطيع، واتخاذه مساراً عشوائياً تسبب في محاصرة عدد من العدائين المتواجدين في الممر.

وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى جامعة “نافارا” بأن الحادث أسفر عن تعرض أحد العدائين لنطحة مباشرة بقرن الثور استهدفت منطقة الوجه، في حين استقبل قسم المستعجلات 12 حالة أخرى تلقت الإسعافات والعلاجات الضرورية جراء إصابات ورضوض ناجمة عن السقوط والاصطدام وتدافع الحشود أثناء محاولات الفرار من مسار الحيوانات المندفعة.

وأظهرت التوثيقات المرئية المتداولة لمنعطفات السباق وجود بعض الهواة والسياح على مسافة قريبة جداً من الثيران دون اتخاذ تدابير السلامة الكافية، فضلاً عن محاولات البعض تغيير اتجاه الحيوانات، وهو ما ضاعف من حدة الفوضى والارتباك في الأمتار الأخيرة من المسار الطرقي المؤدي إلى حلبة المواجهة.

ويشهد مهرجان “سان فيرمين” سنوياً مشاركة آلاف الزوار والعدائين من داخل إسبانيا وخارجها على مدى ثمانية أيام من السباقات الصباحية، بالرغم من التحذيرات الطبية والدعوات المتكررة لمراجعة شروط السلامة للحد من الحوادث السنوية المتكررة، والتي تعود آخر حالة وفاة مسجلة فيها إلى عام 2009.

وتكتسي دورة هذا العام طابعاً استثنائياً لتزامنها مع الذكرى المئوية لصدور رواية الكاتب الأمريكي الشهير إرنست همنغواي “الشمس تشرق أيضاً” (المكتوبة عام 1926)، والتي كانت سبباً رئيسياً في تدويل المهرجان والتعريف به وتحويله إلى وجهة سياحية عالمية تستقطب عشاق الإثارة والمغامرة من مختلف دول العالم.

videossloader مشاهدة المزيد ←