
حكم نهائي “المونديال” اعتُقل لارتباطه بشبكة دعارة ومخدرات

كلف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بإدارة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا يوم الأحد المقبل على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي.
وللحكم السلوفيني ذكرى سيئة لـ”الألبيسيليستي”، إذ أدار خسارة الأرجنتين 1-2 أمام السعودية في افتتاح مباريات المنتخبين بكأس العالم 2022.
كما لديه ماض معقد، ففي عام 2020 تم اعتقاله للاشتباه في ارتباطه بشبكة للدعارة والاتجار بالمخدرات والأسلحة.
وكان فينتشيتش موجوداً في كوخ بمدينة “بيييلينا” في البوسنة والهرسك، عندما أوقفته الشرطة بتهم تتعلق بالدعارة والاتجار بالمخدرات، وفي المكان الذي تم فيه توقيفه، اكتشفت السلطات المعنية وجود 9 نساء و26 رجلاً، و14 كيساً من الكوكايين، و10 أسلحة نارية، و3 سترات مضادة للرصاص، وأكثر من 10 آلاف يورو نقداً.
ومع تزايد الأخبار التي أثرت على سمعته كحكم سارع إلى نفي كل الاتهامات، قائلاً: ليس لي أي علاقة بذلك، قبلت دعوة لتناول طعام الغداء، والتي تبين أنها أكبر خطأ ارتكبته، أنا نادم على ذلك، كنت جالساً على طاولة مع رفقتي، وفجأة داهمتنا الشرطة وحدث ما حدث.
وفقاً لما كشفته حينها مصادر مقربة من الحادث، فإن فينتشيتش كان يتناول الطعام مع تيغانا ماكسيموفيتش المشتبه في أنها زعيمة شبكة الدعارة، ولهذا السبب تم إشراكه في القضية.
وبالإضافة إلى توضيح ما حدث، حظي الحكم بدعم الاتحاد السلوفيني لكرة القدم، الذي اعتبر الموقف “سوء تفاهم” وواصل الاعتماد عليه في الأحداث الرياضية: “كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ”.
مشاهدة المزيد ←







