
تفاصيل اعتقال “هايج” اغتصب فتاة واتخذها رهينة مهددا إضرام النار بجسدها

شهد تدخل أمني لعناصر الشرطة القضائية، التابعة لمنطقة أمن البرنوصي بالبيضاء لحظات عصيبة، في محاولة لتحرير ضحية اغتصاب مازالت محتجزة بمسرح الجريمة، وإيقاف الجاني، الذي قرر توسيع دائرة جرمه بهجوم مسلح ضد المصالح الأمنية لتفادي اعتقاله.
وحسب يومية “الصباح” فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت تورط جانح في أفعال إجرامية خطيرة، تمثلت في احتجاز شابتين بمنزله بالبيضاء بعد استدراجهما، معرضا سلامتهما الجسدية لخطر جدي ووشيك، بعد أن اضطرت إحداهما إلى المقامرة بحياتها بخوض تجربة الفرار عبر السطح، أملا في تجنب سيناريو مرعب، بينما عرض الضحية الثانية لاعتداء جنسي باستعمال العنف بعدما أضحت فريسة سهلة أحكم عليها قبضته.
وأضافت المصادر ذاتها أنه من بين المشاهد الشبيهة بأفلام الرعب، إصرار الجاني على عدم إطلاق سراح الضحية بعد اغتصابها واستباحة جسدها، مفضلا الاحتفاظ بها رهينة لتسهيل مقاومته العنيفة في حق عناصر الشرطة، التي حلت بمسرح الجريمة لاعتقاله وتحرير المعتدى عليها.
وأفادت مصادر متطابقة أن المشتبه فيه دخل في حالة هيجان متقدم، بعد أن قرر توسيع دائرة جرمه باستهداف المصالح الأمنية التي تفاعلت مع بلاغ حول الواقعة الخطيرة، إذ بمجرد أن باشرت دوريات الشرطة تدخلا أمنيا، تفاجأت بمقاومة عنيفة من قبل المشتبه فيه، الذي لم يكتف بعدم الاستجابة لتعليمات الشرطة بالانصياع وفتح الباب وتسليم نفسه، بل أصر على رشق الأمنيين بأدوات صلبة من فوق منزله، ضمنها “طنجرة ضغط”، إضافة إلى محاولته إضرام النار باستعمال قنينة غاز.
وبعد لحظات من الانتظار والترقب، انتهى التدخل الأمني بتمكن عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي بالبيضاء، من اقتحام مسرح الجريمة وشل حركة الجانح، الذي تم إيقافه واقتياده للتحقيق معه، وتحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، بينما تم تحرير المرأة الثانية المحتجزة.
وارتباطا بعملية الإيقاف، أسفرت إجراءات التفتيش عن حجز قنينات الغاز ومجموعة من الأواني والأدوات المعدنية، المستعملة في واقعة مهاجمة عناصر الشرطة ومحاولة الاعتداء عليها.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها، والخلفيات الحقيقية التي دفعت الموقوف إلى ارتكاب هذا النوع من الأفعال الإجرامية الخطيرة.
مشاهدة المزيد ←







