زعيمهم “ولد زريكة” كان “روشيرشي”.. تفاصيل تفكيك عصابة “البزناسة والكريساج” بالسيوف بإقليم آسفي

زعيمهم “ولد زريكة” كان “روشيرشي”.. تفاصيل تفكيك عصابة “البزناسة والكريساج” بالسيوف بإقليم آسفي

يعترضون سبيل سائقي الدراجات النارية بالسيوف ويعتدون على من يقاومهم

وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ثلاثاء بوكدرة التابعة للقيادة الجهوية لآسفي، مؤخرا، حدا لسلسلة جرائم عصابة مخدرات تورط أفرادها في أفعال خطيرة شكلت رعبا لسكان المنطقة وزوارها.
وحسب يومية “الصباح”، فإن العصابة تتكون من أربعة أشخاص جميعهم من ذوي السوابق في قضايا الاتجار في المخدرات والسرقة بالعنف، بعضهم يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني لخطورة جرائمه في المس بالأمن والنظام العامين.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن المشتبه فيهم لم يكتفوا بترويج المخدرات، بل قرروا توسيع دائرة جرائمهم باحتراف سرقة الدراجات النارية باستعمال أسلوب “البراكاج” لمحاصرة السائقين، حيث يتم تعنيف الضحية تارة، وتهديده باستعمال السلاح الأبيض، وأحيانا أخرى اللجوء إلى ضرب وجرح من قرر الصراخ لطلب النجدة أو حاول إبداء مقاومة أثناء استهدافه.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المروج الملقب بـ”ولد زريكة” الذي يعتبر المدبر الرئيسي للعصابة، والصادرة في حقه عدد من مذكرات البحث الوطنية، اختار الجمع بين تجارة المخدرات وعمليات اعتراض سبيل أصحاب الدراجات النارية وسرقتهم بالعنف أو التهديد باستعمال السلاح الأبيض، لتحقيق الربح السريع، مفضلا الاعتماد على السرقة لتنويع مداخيله، موازاة مع تضييق الخناق على أنشطة ترويج الممنوعات، في ظل الحملات الأمنية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي لمحاصرة “البزناسة” والبارونات.
وأوردت المصادر، أن تفكيك العصابة، جاء في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، إذ تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي ثلاثاء بوكدرة، تحت إشراف قائد السرية بالقيادة الجهوية لآسفي وقائد المركز الترابي ثلاثاء بوكدرة، وخلال دورية أمنية متنقلة، من توجيه ضربة قوية لتنظيم إجرامي ينشط في الاتجار بالمخدرات وسرقة الدراجات النارية.
وفي تفاصيل التدخل الأمني، أسفرت العملية في مرحلتها الأولى عن إيقاف شخصين كانا على متن دراجة نارية من نوع “تي ماكس”، إذ تم ضبطهما متلبسين بحيازة سلاحين أبيضين من الحجم الكبير (سيفان)، إضافة إلى 70 قرصا مهلوسا من نوع “ريفوتريل”.
ومواصلة للأبحاث والتحريات، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى جمعة سحيم، ليتم إيقاف مشتبه فيه ثالث، حديث الخروج من المؤسسة السجنية، وبحوزته سلاح أبيض من الحجم الكبير، وكمية مهمة من مخدر الشيرا، و20 قرصا من “الإكستازي”، و40 قرصا مخدرا، و10 صفائح من “الشيرا”، قبل أن يتبين أنه يشكل موضوع خمس مذكرات بحث على الصعيد الوطني لخطورة جرائمه.
وفي عملية أخرى بآسفي، تم إيقاف المشتبه فيه الرابع الذي كان على متن دراجة نارية بدون وثائق قانونية وسلاح أبيض من الحجم الكبير، كان يستعين بهما في تسهيل استهداف الضحايا والفرار من مسرح الجريمة.
وباشرت عناصر الدرك الملكي، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وظروف وقوعها وخلفياتها، لتحديد مصدر حصول “البزناسة” على المخدرات، وامتدادات أنشطتهم في ترويجها لإيقاف كافة شركائهم المحتملين، ولحصر عدد ضحايا عمليات السرقة بالعنف التي كانوا يرتكبونها، في حين تتواصل الأبحاث للإطاحة بكافة شركائهم من متواطئين ومقتني المسروقات.
وتقرر الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معهم، في انتظار إحالتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، لفائدة البحث والتقديم.

videossloader مشاهدة المزيد ←