تفاصيل اعتقال ثلاثيني احتجز قاصر داخل “براكة” وصور لها فيديوهات إباحية

تفاصيل اعتقال ثلاثيني احتجز قاصر داخل “براكة” وصور لها فيديوهات إباحية

الموقوف ابن جيران القاصر احتجزها لأيام وكان يبحث عنها رفقتهم

لم يكتف شاب ثلاثيني باحتجاز قاصر تبلغ من العمر 14 سنة داخل “براكة” بمنطقة الهراويين بالبيضاء واستغلالها جنسيا لأيام، بل تفنن في تصوير مشاهد إباحية لها، قبل أن يتم اعتقاله ويتابع بتهم جنائية ثقيلة من قبل الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف.
ولم يتوقع المتهم أن هاتفه المحمول سيتحول إلى دليل قاطع ضده، بعد أن أخضعه مسؤولو الدرك للمعاينة، ليكونوا أمام صدمة كبيرة وهم يعاينون مقاطع فيديو له وهو يمارس الجنس على الضحية في مشاهد تحاكي ممثلي الأفلام الإباحية، حسبما أوردت يومية الصباح.
وأوقف المتهم بعد أن قرر وقف احتجازه للضحية مؤقتا، بنقلها من حي صفيحي تابع لنفوذ أمن مولاي رشيد إلى مكان آخر، إذ تنبهت عناصر أمنية للارتباك الكبير الذي بدا على محيا الضحية، وبعد تنقيطهما، تبين أن القاصر موضوع مذكرة بحث لفائدة العائلة صادرة عن الدرك الملكي بالهراويين، ليتم إيقافهما، وبتنسيق مع النيابة العامة، سلما إلى الدرك.
وفي التفاصيل، تقدمت عائلة إلى مقر الدرك الملكي الهراويين، من أجل الإبلاغ عن اختفاء ابنتها القاصر البالغة من العمر 14 سنة منذ أيام، فتم تعميم شكاية البحث لفائدة العائلة على كل مصالح الدرك والأمن بالبيضاء، كما أسندت لفرقة الدرك مهمة البحث عنها وسماع إفادة صديقاتها، على أمل أن تكون إحداهن تعلم مكان وجودها، إلا أن اختفاء الضحية ظل لغزا محيرا.
وتوصل مسؤولو الدرك بإشعار من أمن مولاي رشيد بالعثور على القاصر رفقة شخص ثلاثيني، وبتنسيق مع النيابة العامة، تقرر وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، في حين سلمت الضحية لعائلتها بعد سماع إفادتها.
وأثناء معاينة هاتف الموقوف، فوجئ المحققون بمقاطع فيديو تجمعه بالضحية يمارسان الجنس، ولما تمت مواجهته بها واستفساره إن كان الهدف الاحتفاظ بالمشاهد لنفسه أو لابتزاز الضحية أو بيعها لمواقع إباحية عالمية، التزم الصمت.
وكشف البحث مع الموقوف، أنه من جيران الضحية بحي تابع لنفوذ الدرك الملكي، ولإبعاد الشبهة عنه، استدرجها إلى “براكة” بمنطقة عشوائية تابعة لنفوذ الأمن، فاحتجزها لأيام حيث كان يستغلها جنسيا، والأكثر من ذلك، تصوير العلاقة الجنسية بهاتفه المحمول، وعندما كان يعود إلى منزل عائلته، كان يغلق باب “البراكة” عليها لتفادي فرارها.
وكشف البحث الأولي أن المتهم ولتفادي افتضاح أمره، سيما بعد انتشار خبر اختفاء القاصر في الحي، كان يقضي النهار مع الضحية بـ”البراكة”، وفي الليل يظهر بالحي، موهما جيرانه أنه عاد توا من العمل، قبل أن يشاركهم عملية البحث عن القاصر، إلا أن مخططه افتضح بخطوة متهورة، عندما قرر نقلها إلى مكان آخر، ليجد نفسه وجها لوجه مع الشرطة.

videossloader مشاهدة المزيد ←