مؤسسة دار المنتخب لجهة مراكش اسفي تختتم البرنامج التفاعلي والتاطيري لوزارة الداخلية بفضاء كوب 22

مؤسسة دار المنتخب لجهة مراكش اسفي تختتم  البرنامج التفاعلي والتاطيري لوزارة الداخلية بفضاء كوب 22

احتضنت باحة الجماعات الترابية (la gora des collectivité local)، صبيحة يوم  الخميس 17 نونبر، بالفضاء الاخضر بقرية المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية (كوب 22)  والذي تؤطره وزارة الداخلية، مائدة مستديرة حول موضوع “التكوين في مجال التنمية المستدامة” المنظمة من طرف دار المنتخب لجهة مراكش اسفي بشراكة مع مؤسسة كونراد اديناوير الالمانية.
وأطر هذه الندوة كل من حسن امعيلات الكاتب العام لدار المنتخب، ودانييلا ديغلمان المسؤولة عن برنامج البيئة بمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمؤسسة كونراد اديناوير الالمانية ببرلين، وهلموت رايفيلد المقيم العام لمؤسسة كونراد اديناوير بالمغرب وكذا سعيد شاكري الخبير المغربي الدولي في قضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وقد تمحورت أشغال هذه الندوة الدراسية حول آليات التعبئة وتقوية القدرات في مجال التغيرات المناخية، ودور الجماعات الترابية في الحد من مضاعفات التغيرات المناخية ووضع سياسات بيئية مستدامة. بالنظر الى الأدوار التي تلعبها في مجال التخطيط والتدبير الترابي المحلي كالتهيئة المجالية والتعمير والطاقة والنقل وتدبير المياه والنفايات والفلاحة والغابات والشواطئ و غيرها، مما يجعل منها فاعلا أساسيا في مجال المحافظة على البيئة و حمايتها.
وإبرازا لأهمية التكوين والتأطير والمواكبة بالنسبة للمنتخبين والموظفين بالجماعات الترابية في قضايا البيئة، فإن دار المنتخب  في إطار شراكاتها المتنوعة والمتعددة خاصة مع مؤسسة كونراد اديناوير الالمانية قد خصصت 30 في المائة من برنامجها التكويني في السنتين الماضيتين لموضوع “الامتياز البيئي وصراع التغيرات المناخية”، كما حرصت على ضمان تأطير 260 جماعة ترابية المكونة لجهة مراكش اسفي وتمكينها، والآليات والمكنزمات المرتبطة بالتدبير الجيد الادماجي للبعد البيئي وقضاياه المتعددة والمتشعبة في المشاريع التنموية وبرامج العمل لهذه الجماعات.
كما استحوذت مهام دار المنتخب كتجربة نموذجية وفريدة على الصعيد الوطني، على اهتمامات واستفسارات المهتمين والمشاركين من باقي الجهات الذين يطالبون بتعميمها على صعيد جميع الجهات تفعيلا لمضامين القانون التنظيمي للجهات، وقد حاول المؤطرون إبراز هذه المهام وتلخيصها في المحاور الأربعة التالية:
* التكوين والتكوين المستمر والتأطير.
* مساعدة الجماعات الترابية  في إعداد مخططاتها وهندسة مشاريعها.
* التواصل الترابي ودعم الجماعات في تقريب ما تقوم به من مشاريع ومخططات تنموية الى المواطنين وتسويق مجالها الترابي للمستتثمرين..
* التعاون اللامركزي، حيث تعتبر دار المنتخب الذراع الرئيسي لمجلس الجهة وباقي الجماعات الترابية فيما يخص التعاون اللامركزي، وصلة وصل بين الجماعات الترابية على صعيد الجهة والمؤسسات والجماعات الترابية الدولية..
واختتمت هذه المائدة المستديرة بالمطالبة بمواصلة العمل البيئي وتنزيل مضامين وتوصيات القمة 22 للمناخ على ارض الواقع من خلال السياسات العمومية الترابية ومواصلة التعبئة والتاطير في هذا المجال. وتفعيلا لهذا فان دار المنتخب تشتغل مع كافة الجماعات الترابية والمؤسسات المعنية وباقي الفاعلين على بلورة  ميثاق المناخ لجهة مراكش اسفي و خلق دار المناخ لجهة مراكش اسفي في المستقبل القريب.

videossloader مشاهدة المزيد ←