مجتمع | السبت 6 أغسطس 2022 - 07:55

المفرقعات تشعل حرب الأحياء بالمدن المغربية مع اقتراب عاشوراء

  • Whatsapp

بدأت وتيرة الانفجارات الصوتية للمفرقعات ترتفع خلال اليومين الأخيرين بالأحياء الشعبية في مختلف المدن المغربية، احتفاء بذكرى عاشوراء، وهي الظاهرة التي أصبحت تبث الرعب في نفوس المواطنين ليلا ونهارا.

وتحولت الإحتفالات إلى حروب المفرقعات في الأحياء الشعبية مع اقتراب ذكرى عاشوراء، التي تحلّ بعد أيام قليلة.

وتتحول ساحات وأزقة المدن المغربية، إلى حرب مفتوحة يتراشق فيها الجميع بمختلف أنواع المفرقعات النارية في إطار التسلية، وإن كانت بعضها، لا تخلو من خطورة و ُتخّلف إصابات بــ”نيران صديقة تنتهي بقسم المستعجلات أو بعاهات مستديمة”.

ويسمع سكان الأحياء صدى تطاير مفرقعات يطلقون عليها مستخدموها أسماء “الزيدانية”، “النحلة”، “السيگار”، و”البوكيمون”، و”الطيارة” و”النجوم”، وانتهاء و”داعش”، و “الصواريخ” التي تخترق الجو محدثة أزيزا قبل أن تنفجر بقوة في الأجواء المفتوحة.

ويلجأ عدد من القاصرين إلى إحداث تفاعل كميائي بين رقائق الأليمنيوم و”الماء القطاع” داخل قارورات بلاستيكية بشكل يكفي لإحداث انفجارات قوية تسمع عن بعد وقد تخلف في بعض الأحيان اصابات خطيرة.

وتطالب فعاليات في كل مرة، من الجهات المختصة بتخصيص دوريات مكثفة لإيقاف المتورطين في هذه الأعمال الذي تتسبب في هلع للسكان، وضبط نقط البيع التي تسهل عملية الوصول للمفرقعات التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لحياة المواطنين.