بعد عقد من الزمن.. سيول “أكفاي” تعود للمجرى التاريخي والسلطات تؤمن المحاور الطرقية +فيديو

بعد عقد من الزمن.. سيول “أكفاي” تعود للمجرى التاريخي والسلطات تؤمن المحاور الطرقية +فيديو

وحيد الكبوري – مراكش الآن

شهدت المناطق القروية ضواحي مراكش، ليلة أمس وفجر اليوم الثلاثاء، عودة قوية للجريان المائي في الوديان والشعاب التي تربط بين منطقتي “أكفاي” و”المحاميد”، وهو المشهد الذي لم تألفه المنطقة منذ أكثر من عشر سنوات.

وأدت التساقطات المطرية الغزيرة التي تهاطلت على إقليم مراكش إلى استعادة الوديان لمنسوبها الطبيعي بقوة كبيرة، مما تسبب في غمر المحاور الطرقية الرابطة بين جماعة أكفاي ومنطقة المحاميد.

وحسب شهادات من عين المكان، فإن قوة السيول الجارفة جعلت من عبور المركبات أمراً مستحيلاً.

وأمام هذا الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه، سارعت لجان اليقظة التابعة لقيادتي “أكفاي” و”أيت ايمور”، بتنسيق ميداني مكثف مع عناصر الدرك الملكي، إلى التدخل الفوري لتأمين سلامة مستعملي الطريق.

وقامت السلطات بقطع حركة السير بشكل مؤقت في النقط المرورية المتضررة، مع وضع علامات تشوير وحواجز وقائية لمنع المغامرة بعبور الوديان.

ورغم الصعوبات التي خلفتها هذه السيول على مستوى التنقل، إلا أن الساكنة المحلية والفلاحين استبشروا خيراً بعودة الوديان للجريان بعد سنوات طويلة من الجفاف، لما له من أثر إيجابي على الفرشة المائية.

وفي المقابل، تواصل السلطات المحلية مرابطتها بالميدان لمراقبة تطورات الحالة الجوية، داعية المواطنين إلى الامتثال لتعليمات رجال الدرك وتجنب الاقتراب من جنبات الوديان حتى انخفاض المنسوب.

videossloader مشاهدة المزيد ←