
مبنى يهدد المارة بـ”باب غمات”.. ساكنة درب الشارج بمراكش تدق ناقوس الخطر

تسود حالة من الترقب المشوب بالحذر أوساط ساكنة “درب الشارج” بمقاطعة باب غمات، وتحديداً في منطقة “هيلانة بوطويل”، جراء استمرار التهديد الذي يشكله منزل متضرر منذ زلزال الحوز، وسط مطالب بإجراءات ميدانية عاجلة لتفادي وقوع انهيار مفاجئ.
ونقل متضررون من عين المكان سماع أصوات تصدعات وتشققات داخل البناية المهجورة، وهو ما يؤشر على تآكل بنيتها التحتية وتداعي جدرانها.
ورغم مرور أشهر على رصد تضرر المنزل، يرى القاطنون بالمجاورة أن التدخلات الحالية تفتقر للنجاعة المطلوبة، وتقتصر على حلول ترقيعية لا تضمن سلامة المارة والسكان الذين يرتادون هذا الزقاق الحيوي بصفة يومية.
وتعيد هذه الوضعية ملف “المباني الآيلة للسقوط” بالمدينة العتيقة لمراكش إلى الواجهة، حيث تُطالب الفعاليات المحلية بضرورة تسريع لجان الخبرة التقنية لعملها، وتفعيل قرارات الإفراغ الوقائي أو الهدم الكلي للمنشآت التي ثبتت خطورتها، بدلاً من الانتظار الذي قد يؤدي إلى كوارث بشرية.
وأمام استمرار الوضع على ما هو عليه، تناشد ساكنة درب الشارج السلطات المحلية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي والجهات المختصة، بضرورة الانتقال الفوري للمعاينة واتخاذ قرار حاسم يُنهي حالة الخوف الدائم التي يعيشها الجيران والمارة على حد سواء.
مشاهدة المزيد ←







