
نزار بركة من الشماعية.. جبهة داخلية قوية لمواكبة قضية الصحراء ومشاريع طرقية ومائية كبرى لفك العزلة عن اليوسفية

أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال لقاء تواصلي حاشد احتضنته مدينة الشماعية يوم الأربعاء 21 يناير 2026، على أن المرحلة السياسية الراهنة تتطلب تعبئة استثنائية لكافة القواعد الحزبية بإقليم اليوسفية، مشيداً بالدينامية التنظيمية التي مكنت الحزب من تصدر المشهد الانتخابي المحلي، وداعياً في الوقت ذاته إلى تكريس سياسة “الباب المفتوح” ونبذ الإقصاء لتقوية الصف الداخلي والحفاظ على المكتسبات السياسية المحققة، وذلك في أفق الاستعداد للمحطات التنظيمية والانتخابية المقبلة بروح إصلاحية متماسكة.
وفي سياق استعراضه للملفات الوطنية الكبرى، ربط بركة بين النجاحات الدبلوماسية المتواصلة لقضية الوحدة الترابية وبين ضرورة تحصين “الجبهة الداخلية”، معتبراً أن الدعم الدولي المتنامي لمبادرة الحكم الذاتي يتطلب استعداداً مؤسساتياً قوياً قادراً على مواجهة كافة التحديات والتشويش الخارجي، كما شدد على محورية دور الشباب في هذه الدينامية، محذراً من مخاطر العزوف السياسي، وداعياً إلى ضرورة استعادة ثقة الأجيال الصاعدة في العمل الحزبي لضمان قوة المؤسسات المنتخبة وتحقيق الانتقال من منطق التدبير اليومي إلى منطق التغيير الفعلي.
وعلى المستوى التنموي، زف الأمين العام لحزب الاستقلال بشرى لساكنة إقليم اليوسفية تتعلق ببرمجة 240 كيلومتراً من المسالك الطرقية برسم سنة 2026، يأتي على رأسها المشروع الاستراتيجي لتثنية الطريق السريع الرابط بين بن جرير واليوسفية، وهو المشروع الذي يراهن عليه لتعزيز الربط الطرقي وجذب الاستثمارات المنتجة للإقليم، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الحكومة بتنزيل برامج مندمجة تراعي الخصوصيات المجالية لكل منطقة وتساهم في فك العزلة بشكل نهائي عن الجماعات القروية التابعة للإقليم.
ولم يفت بركة التطرق إلى التحديات المائية التي تواجهها المنطقة، حيث أعلن عن حزمة من المشاريع الهيكلية تشمل بناء قنوات للحماية من الفيضانات وإنجاز سدود محلية، إلى جانب مشروع الربط المائي الاستراتيجي الذي سيمكن إقليم اليوسفية من الاستفادة من مياه محطة تحلية مياه البحر بآسفي، وهو ما سيضمن تأمين التزويد بالماء الشروب بشكل مستدام وتخفيف العبء عن الفرشاة المائية المتضررة من التغيرات المناخية، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تحقيق الأمن المائي لكافة المغاربة.
مشاهدة المزيد ←











