
استجابة لنداءات الساكنة.. السلطات المحلية بمراكش تتدخل لرفع الضرر عن “درب الشماع” وتأمين المنزل الآيل للسقوط

تفاعلت السلطات المحلية والمنتخبة بمدينة مراكش، بشكل فوري وجدي، مع الشكايات التي رفعها قاطنو “درب الشماع” بحي عرصة الغزايل بالمدينة العتيقة، بخصوص خطر منزل مهجور كان يهدد أمن وسلامة المارة والجيران بانهيارات جزئية متكررة.
وجاء هذا التدخل الميداني لرفع الضرر عن الساكنة بعد سلسلة من المراسلات التي وثقت تدهور وضعية البناية، حيث تضافرت جهود مختلف المتدخلين لإنهاء حالة القلق التي عاشها الحي.
وقد عرفت العملية تنسيقاً وثيقاً بين المجلس الجماعي لمراكش، في شخص نائبه الأول محمد الإدريسي، والسلطة المحلية ممثلة في قائدة الملحقة الإدارية باب أغمات، بالإضافة إلى الأطقم التقنية لشركة العمران.
وعبرت فعاليات مدنية من داخل الحي عن ارتياحها لهذه الخطوة الاستعجالية، مشيدة بالاستجابة السريعة لفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي، وباقي المتدخلين الذين عاينوا حجم الخطر وباشروا الإجراءات التقنية اللازمة لتأمين البناية المهجورة.
ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة القرب التي تنهجها مصالح عمالة مراكش والمجلس الجماعي للتعاطي مع ملف الدور الآيلة للسقوط، وضمان الحماية الجسدية للمواطنين داخل النسيج العمراني القديم، وتفادي أي حوادث قد تنجم عن تقلبات الطقس أو تآكل البنايات المهملة.
مشاهدة المزيد ←










