
البرتغال.. استنفار لمواجهة المنخفض الجوي “ليوناردو” بعد خسائر مادية وبشرية خلفتها العواصف

أعلنت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية في البرتغال، الثلاثاء، حالة التأهب القصوى عبر وضع الشريط الساحلي تحت “الإنذار البرتقالي”، وذلك لمواجهة اضطرابات بحرية قوية وتساقطات ثلجية مرتقبة بمناطق الشمال والوسط، بالتزامن مع وصول المنخفض الجوي “ليوناردو”.
وحسب معطيات هيئة الأرصاد البرتغالية للبحر والغلاف الجوي، فمن المتوقع أن تستمر آثار هذا المنخفض من نهاية اليوم وحتى يوم السبت المقبل، حيث ستشهد البلاد رياحاً قوية وتساقطات مطرية غزيرة.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه البرتغال تلملم جراحها إثر سلسلة عواصف متتالية، كان أبرزها العاصفة “كريستين” التي خلفت الأسبوع الماضي حصيلة ثقيلة بلغت خمس وفيات ونحو 400 مصاب، بالإضافة إلى أربع وفيات أخرى سجلت أثناء عمليات إصلاح الأضرار.
وعلى المستوى الميداني، أفادت التقارير الرسمية بأن حوالي 93 ألف منزل و10 آلاف وحدة صناعية لا تزال تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، خاصة في منطقة “ليريا” الأكثر تضرراً.
وقد قام رئيس الوزراء، لويس مونتينيغرو، بزيارة تفقدية للمناطق المنكوبة لمتابعة تنزيل خطة إعادة الإعمار التي رصدت لها الحكومة غلافاً مالياً قدره 2.5 مليار يورو.
وتهدف الإجراءات الحالية إلى تقليص حجم المخاطر الناتجة عن الاضطرابات البحرية والجوية الجديدة، وتأمين المناطق التي لا تزال تعاني من هشاشة في بنيتها التحتية جراء الرياح العاتية والفيضانات السابقة.
مشاهدة المزيد ←






